كان الفلسطينيون شعبا ولغة وأرضا وبلدا وامتدادا طبيعيا لنسيج ثقافي واجتماعي في محيطٍ إقليمي، لكن لم يكونوا مواطنين، ولا كانت فلسطين دولةً بالمفهوم الأوروبي
بعد 78 عاماً من إغراقها، عثرت دولة الاحتلال، الليلة الماضية، على سفينة ألتالينا، التي كانت محمّلة بالأسلحة والمهاجرين اليهود أرسلتها الإيتسل إلى فلسطين.
لم تعد إسرائيل تؤمن باتفاقيات "سلام" وحتى "تطبيع" العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية المحيطة، لأنها ترى أن هناك خطرا عليها حتى لو تم الالتزام بالاتفاقيات.
الجيد في إسرائيل أنها دولة وقحة، والوقاحة تعني أيضاً الصراحة؛ لا ألاعيبَ، لا إنكارَ، لا مؤامراتِ، لا إخفاءَ للأدلة، لا أحاديثَ إنشائيةً عن القوانين الدولية.
زينب محمد عبد الحميد: ناقدة ومترجمة مصرية، من مؤلّفاتها: "التصوّف في الرواية المصرية المعاصرة" (2018)، وروايتا "في مقام العشق" (2013) و"العالم على جسدي" (2014)، وكلاهما بالاشتراك مع الكاتب يوسف نبيل. ومن ترجماتها: "رسالة من بكين" (2023) لـ بيرل باك، و"قصّة الولد الصغير الشقيّ" (2016) لـ مارك توين.
خطورة المشروع الإيراني ليست فقط في حجم الدمار الذي ألحقه بالمنطقة، بل في سعيه إلى تحويل العدوان الأميركي–الإسرائيلي إلى أداة لإعادة هندسة النظام الإقليمي.