تبدأ رواية سها مصطفى، "اللعنة"، بميلاد طفلة بندبة على جذعها الأيسر، وهو ما كان يُعتبر نذير شؤم؛ فهذه الندبة لا تظهر إلا عند المختارين ليعيشوا أكثر من حياة.
لا ينقل الفنّان العراقي يوسف الناصر، في معرضه الذي أُقيم بباريس، صوراً فوتوغرافية عن العدوان، بل يذهب إلى المنطقة الأبعد: التماهي مع الحدث وجدانياً وروحياً.