393 ألف نازح يمني عام 2019

12 ديسمبر 2019
+ الخط -
في الصورة من محافظة تعز اليمنية، تبدو الحياة قاسية جداً بالنسبة للمرأة النازحة، فقد اضطرتها الظروف، كما اضطرت ملايين غيرها، إلى العيش في خيام ومساكن مؤقتة بانتظار نهاية الحرب الطويلة. في هذا الإطار، أعلنت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، نزوح 393 ألف يمني، منذ بداية العام الجاري 2019. جاء ذلك في تدوينة للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، نشرها مكتبها في اليمن، عبر حسابه على موقع "تويتر". وأوضحت المنظمة أنّه "منذ بداية هذا العام، نزح ما يقرب من 393 ألف يمني، بسبب الصراع في الغالب". وأضافت: "تعمل المنظمة الدولية للهجرة بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، على مساعدة مئات الآلاف من النازحين اليمنيين على بناء ملاجئ خاصة بهم وإقامة منازل مؤقتة لعائلاتهم".




وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حرباً بين القوات التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دولياً، وجماعة أنصار الله (الحوثيين) الذين يسيطرون على محافظات عدة، من بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/أيلول 2014. ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري سعودي-إماراتي القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.
وجعلت هذه الحرب معظم السكان في حاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

(الأناضول)

ذات صلة

الصورة
يوم الأم في اليمن

مجتمع

يستقبل اليمنيون عيد الأم بأيد فارغة من أية إمكانيات للاحتفال أو حتى توفير أبسط الهدايا، وابتسامة باهتة، لكن كثيرين رغم ذلك حريصون على الاحتفاء بالأمهات، ولو بأبسط الوسائل، والهدايا الرمزية، وبينها الزهور.
الصورة
اليمني، عبده علي الحرازي

منوعات وميديا

يعيش اليمني، عبده علي الحرازي، مع أسرته في حي الخمسين بالعاصمة اليمنية صنعاء، ويتعاش من الثعابين وهي مصدر دخله الوحيد منذ خمسة وعشرين عاماً، حيث اكتسب مهارة التعامل معها وباتت مصدر دخل يعيل بها أسرته.
الصورة
إعلامية شابة تترك تخصّصها لتبيع الورود في تعز اليمنية

مجتمع

تبيع الإعلامية الشابة، أماني المليكي (26 عاماً )، الورود الصناعية في متجر صغير، افتتحته أخيراً في مدينة تعز، وسط اليمن، مقتحمة بذلك مجالاً بعيداً عن تخصّصها وخبراتها ومؤهّلها الجامعي.
الصورة
يمني يعتاش من القمامة (العربي الجديد)

مجتمع

في ليالي العاصمة اليمنية صنعاء الباردة، يتنقل عبده زيد المقرمي بين أزقتها باحثا عن مخلفات البلاستيك والكرتون وسط كومة من النفايات ليعتاش  من عوائدها بعد أن فقد راتبه الحكومي منذ بداية الحرب في اليمن.