140 قتيلاً في فيضانات تغرق 16 مقاطعة شرق الهند

01 أكتوبر 2019
الصورة
الفيضانات الكارثية في ولاية كيرالا (كونال باتيل/Getty)


ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الموسمية الغزيرة والفيضانات في شرق الهند إلى قرابة 140 قتيلاً، وفق ما أعلن مسؤولون اليوم الثلاثاء، في حين غرقت مستشفيات ومدارس بالمياه الآسنة.

وكانت دائرة الأرصاد الهندية قد ذكرت أن فصل الأمطار الحالي هو الأكثر غزارة منذ 1994، وصنفته بأنه "فوق المعتاد".

وفي الأيام الأربعة الماضية قضى 111 شخصا في ولاية أوتار براديش، و28 آخرين في ولاية بيهار المجاورة، وفق ما ذكر مسؤولون حكوميون لوكالة "فرانس برس". واضطرت السلطات لنقل 900 سجين من منطقة باليا بولاية أوتار براديش "لضمان سلامتهم وصحتهم" بعد أن غمرت مياه الأمطار سجنهم.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس الاثنين، عن تضامنه مع أسر الضحايا، مؤكداً استعداد المنظمة للعمل مع السلطات في الهند في استجابتها للاحتياجات الإنسانية الناتجة عن موسم الرياح الموسمية الحالي.

واستخدم أهالي باتنا، عاصمة ولاية بيهار والتي يسكنها مليوني نسمة، قوارب النجاة لمغادرة منازلهم الغارقة بالمياه.

وذكرت حكومة ولاية بيهار أن هطول الأمطار الغزيرة للغاية، إلى جانب ارتفاع منسوب المياه في الأنهار، أدى إلى حدوث فيضانات في 16 مقاطعة. وأشارت إلى أن وزارة الفحم سترسل أربع مضخات ثقيلة إلى عاصمة الولاية باتنا اليوم، لتسحب نحو 3000 غالون من المياه في الدقيقة من المناطق الغارقة.

ورغم توقف هطول الأمطار، لا تزال مساحات واسعة من المدينة غارقة بالمياه فيما المدارس والمتاجر مغلقة. وأظهرت مشاهد التلفزيون مستشفيات ومناطق سكنية عائمة بمياه الأمطار. وقام مسؤولو إدارة الكوارث بتسليم الحليب والموز ومياه الشرب في قوارب مطاطية.

وتعرضت وسائل الإعلام الهندية لانتقادات شديدة بسبب عدم وجود تغطية للكوارث الطبيعية التي تؤثر على ملايين الأشخاص في بيهار. وتناقلت شريط فيديو لأحد السكان المحليين في باتنا ينتقد الإعلام لعدم توفير نفس المستوى من التغطية كما فعلوا مع أمطار مومباي وفيضانات ولاية كيرالا.

ويشار إلى أن موسم الأمطار السنوي يستمر في الهند عادة من حزيران/يونيو حتى أيلول/سبتمبر.