يتبين، وفقاً لأرقام أممية، الأثر التدميري الذي تحدثه االحروب على التعليم في الدول العربية. والمؤكد أن هذه الأرقام تضاعفت في ضوء الوقائع التي شهدتها المنطقة.
يواجه تلاميذ مدرسة الرفاعية الأساسية المختلطة شرقي يطا جنوبي الخليل في الضفة الغربية المحتلة خطر فقدان حقّهم في التعليم، بعد تثبيت قرار هدم المنشأة التربوية.
حاول رئيس لجنة التربية والثقافة والرياضة، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون "يهودا والسامرة" في الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت، اقتحام مدرسة وروضة في القدس المحتلة.
منذ بداية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، اعتمدت السلطات التعليم عن بُعد؛ وما زالت المدارس مقفلةً أبوابها حتى إشعار آخر.
تتواصل برامج ومبادرات الحدّ من التسرّب المدرسي في العراق، لكنّ المعالجات تبقى مؤقتة ما لم ترفق بخطط طويلة الأمد تعالج المسبّبات الاقتصادية والاجتماعية.