100 شركة عالمية ستغادر إيران بسبب العقوبات الأميركية

"سي.إن.إن": 100 شركة عالمية ستغادر إيران بسبب العقوبات الأميركية

08 اغسطس 2018
+ الخط -
كشفت شبكة "سي.إن.إن" الأميركية، أن نحو 100 شركة عالمية تدرس مغادرة إيران بعد العقوبات التي أقرتها الولايات المتحدة على طهران، وبدأ سريان المرحلة الأولى منها هذا الأسبوع.


ونقلت "سي.إن.إن"، عن مسؤول إداري كبير في وزارة الخارجية الأميركية، لم تذكر اسمه، قوله إن "نحو 100 شركة دولية أعلنت نيّتها مغادرة السوق الإيرانية".

وتابع المصدر أن هذا يأتي "استجابة للعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الإدارة الأميركية على إيران والمتعاونين معها".

وأضاف المسؤول الأميركي، بحسب المصدر ذاته: "نحن سعداء للغاية بأن نحو 100 شركة أعلنت نيّتها مغادرة السوق الإيرانية، لا سيما في قطاعي الطاقة والتمويل".


ووفق الشبكة الأميركية، فإن من أهم الشركات التي أعلنت نيتها مغادرة السوق الإيرانية أو وقف توسعها، "بيجو" و"رينو" الفرنسيتان، و"دايملر" الألمانية لصناعة السيارات، و"توتال" الفرنسية للمحروقات، و"سيمنس" الألمانية للتكنولوجيا.

وتستهدف حزمة العقوبات الأميركية، النظام المصرفي الإيراني، بما في ذلك شراء طهران الدولار الأميركي، والاتجار بالذهب، ومبيعات السندات الحكومية.

دخول الحزمة الأولى من العقوبات على إيران يأتي بهدف تكثيف الضغط المستمر عليها منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو/ أيار الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي الموقّع بين طهران والمجتمع الدولي عام 2015.

ومن المقرر أن يبدأ فرض حزمة عقوبات ثانية أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، تستهدف قطاع الطاقة.

(الأناضول)

ذات صلة

الصورة

سياسة

أجاز المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اليوم الاثنين، تولّي محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، منصب الرئاسة الإيرانية مؤقتاً.
الصورة

سياسة

يعتزم مجلس النواب الأميركي التصويت على مجموعة من العقوبات على إيران بعد الهجوم الذي شنّته على إسرائيل ليل السبت، فيما سيحاول تمرير مساعدات عسكرية لإسرائيل.
الصورة

سياسة

كشفت وكالة بلومبيرغ الأميركية أن المعلومات الاستخبارية التي حصلت عليها الولايات المتحدة تفيد بأن الرد الإيراني المرتقب أصبح وشيكاً جداً.
الصورة

سياسة

قرّرت شعبة الأمن في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تغلق مؤقتاً 28 سفارة إسرائيلية حول العالم، تحسباً لإقدام إيران على الانتقام لغارة دمشق.

المساهمون