أبرز 6 أسئلة حول العقوبات الأميركية على إيران

أبرز 6 أسئلة حول العقوبات الأميركية على إيران

طهران

العربي الجديد

العربي الجديد
05 نوفمبر 2018
+ الخط -
بدأت المرحلة الثانية من العقوبات  الأميركية على إيران، التي ستطاول إضافة إلى الصادرات النفطية، الشحن والقطاع المصرفي، ما يعني أبرز القطاعات التي تؤمن إيرادات  للاقتصاد الإيراني. وسبق هذه المرحلة، عقوبات أخرى فرضت في أغسطس/ آب... فما هي أبرز 6 أسئلة يجب معرفة الإجابة عنها في هذا الملف؟ 

1- ما حجة أميركا لفرض عقوبات على إيران؟

أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران  بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو/أيار من اتفاق عام 2015 الذي يهدف إلى الحد من طموحات إيران النووية.

وقالت واشنطن إنها تريد وقف ما تصفه بأنشطة طهران "الخبيثة"، بما في ذلك الهجمات السيبرانية، واختبارات الصواريخ الباليستية، ودعم الجماعات المتطرفة والعنيفة المتطرفة في الشرق الأوسط.

وصرحت الإدارة الأميركية حينها "أننا ندعم الشعب الإيراني وأننا نوجه نشاطنا نحو ضمان تغيير السلوك الخبيث في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. هذا هو الهدف، هذه هي المهمة، وهذا ما سنحققه نيابة عن الرئيس".

2- ماذا تشمل العقوبات الأميركية؟

فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على إيران على مرحلتين. المرحلة الأولى بدأت في أغسطس/ آب الماضي وشملت، وفق تقرير "روسيا اليوم": 

- حظر تبادل الدولار مع الحكومة الإيرانية، إضافة لحظر التعاملات التجارية المتعلقة بالمعادن النفيسة، ولاسيما الذهب، وفرض عقوبات على المؤسسات والحكومات، التي تتعامل بالريال الإيراني أو سندات حكومية إيرانية.

- حظر توريد أو شراء قائمة من المعادن أبرزها الألمنيوم والحديد والصلب، وفرض قيود على قطاعي صناعة السيارات والسجاد في إيران.

- حظر استيراد أو تصدير التكنولوجيا المرتبطة بالبرامج التقنية الصناعية، ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري.

أما المرحلة الثانية، التي أصبحت سارية المفعول من اليوم الإثنين، فهي: 

- فرض عقوبات ضد الشركات، التي تدير الموانئ الإيرانية، إلى جانب الشركات العاملة في الشحن البحري وصناعة السفن.

- فرض عقوبات شاملة على قطاع الطاقة الإيراني، وخاصة قطاع النفط، وتجفيف الصادرات النفطية.

- فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني وتعاملاته المالية.

3- من هي الدول المعفية من العقوبات؟ 

منحت إدارة ترامب إعفاءات لثمانية بلدان لمواصلة استيراد النفط الإيراني، دون أن تسميها.
أفادت التقارير أنها تضم ​​حلفاء الولايات المتحدة، إيطاليا والهند واليابان وكوريا الجنوبية، إلى جانب تركيا والصين والهند.

وقال بومبيو إن الدول حققت بالفعل "تخفيضات كبيرة في صادراتها من النفط الخام" ولكنها احتاجت "إلى مزيد من الوقت للوصول إلى الصفر". ولفت إلى أن دولتين من بين الثماني دول المعفية، ستوقفان الواردات خلال أسابيع، وستقلل الدول الست الأخرى منها بدرجة كبيرة، على أن تتم مراجعة أوضاعها بعد ستة أشهر.

4- ما هي تأثيرات هذه العقوبات على إيران؟

يوجد الآن أكثر من 700 من الأفراد والكيانات والسفن والطائرات في قائمة العقوبات، بما في ذلك البنوك الكبرى ومصدرو النفط وشركات الشحن.

وقال بومبيو إن أكثر من 100 شركة عالمية كبيرة قد انسحبت من إيران بسبب العقوبات التي تلوح في الأفق وإن صادرات النفط الإيرانية انخفضت بنحو مليون برميل يوميا، مما خنق المصدر الرئيسي للتمويل للبلاد.

إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تقطع شبكة "سويفت" التي تتخذ من بروكسل مقراً لها لتسديد المدفوعات الدولية الروابط مع المؤسسات الإيرانية المستهدفة، مما يعزل إيران عن النظام المالي الدولي.

وتواجه إيران انهياراً في عملتها، إضافة إلى أزمات مرتبطة بمعدلات البطالة، وتراجع حجم الاستثمارات، وازدياد التضخم... لتأتي العقوبات الإضافية وتزيد من الأوضاع المأزومة. 

5- كيف كان رد فعل دول الاتحاد الأوروبي؟

قال الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك اليوم الإثنين، إنهم يأسفون لقرار الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على إيران وسيسعون لحماية الشركات الأوروبية التي‭ ‬ترتبط بتعاملات تجارية مشروعة مع طهران.

وقالوا في بيان صدر يوم الجمعة وأعيد إصداره مجددا الاثنين "هدفنا حماية اللاعبين الاقتصاديين الأوروبيين الذين لهم تعاملات تجارية مشروعة مع إيران بما يتماشى مع التشريع الأوروبي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231".

ووعدت هذه الدول بدعم الشركات الأوروبية التي تقوم "بأعمال شرعية" مع إيران وإنشاء آلية بديلة للدفع، التي ستساعد الشركات على التجارة دون مواجهة العقوبات الأميركية. مع ذلك، يشك المحللون، وفق "وشنطن بوست"، في أن هذا سوف يقلل إلى حد كبير من تأثير العقوبات على إيران.

وفي الأيام الأخيرة قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين إن الولايات المتحدة ستستهدف "بقوة" أي شركة أو منظمة "تتهرب من عقوباتنا". واليوم الإثنين، قال بيير موسكوفيسي مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد يعارض قرار الولايات المتحدة بإعادة فرض العقوبات النفطية والمالية على إيران، ولا يوافق على ذلك.

6- ماذا كان رد الفعل في إيران حتى الآن؟

لقد تم تحديد العقوبات الأميركية لتتزامن مع ذكرى حصار السفارة الأميركية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 1979، والذي وقع بعد سقوط الشاه المدعوم من الولايات المتحدة. وتم احتجاز 52 أميركياً كرهائن في السفارة لمدة 444 يوماً.

وقالت وسائل إعلام حكومية إيرانية إن الملايين خرجوا في بلدات ومدن إيرانية احتجاجاً على العقوبات، غير أن شبكة "بي بي سي" البريطانية قالت إنها لم تتمكن من التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.

وجاء ذلك بعد خطاب ناري من آية الله خامنئي يوم السبت حذر فيه من أن الولايات المتحدة لن "تعيد فرض الهيمنة" على إيران لتسترجع ما كان قبل عام 1979.

واليوم الإثنين، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إن طهران ستبيع النفط وستخرق العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على قطاعي الطاقة والمصارف الإيرانيين.

وأضاف روحاني "هذه حرب اقتصادية على إيران... لكن على أميركا أن تعلم أنها لا تستطيع استخدام لغة القوة ضد إيران... نحن على استعداد لمقاومة أي ضغط". كما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي قوله إن العقوبات الأميركية الجديدة على قطاع النفط جزء من حرب نفسية تشنها واشنطن على طهران لكنها ستمنى بالفشل.

وأضاف قاسمي خلال مؤتمر صحافي أسبوعي أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "مدمنة على فرض العقوبات... الضغط الاقتصادي الذي تمارسه أميركا على إيران لا طائل منه وجزء من حربها النفسية على طهران".

ذات صلة

الصورة

سياسة

أجاز المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اليوم الاثنين، تولّي محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، منصب الرئاسة الإيرانية مؤقتاً.
الصورة

مجتمع

اتسعت حركة الاحتجاج بين طلاب جامعات أميركية ضد سياسة دعم الاحتلال الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة التي تنتهجها إدارة جو بايدن
الصورة

سياسة

يعتزم مجلس النواب الأميركي التصويت على مجموعة من العقوبات على إيران بعد الهجوم الذي شنّته على إسرائيل ليل السبت، فيما سيحاول تمرير مساعدات عسكرية لإسرائيل.
الصورة

سياسة

كشفت وكالة بلومبيرغ الأميركية أن المعلومات الاستخبارية التي حصلت عليها الولايات المتحدة تفيد بأن الرد الإيراني المرتقب أصبح وشيكاً جداً.

المساهمون