روحاني: سنبيع النفط ونخرق العقوبات الأميركية

روحاني: سنبيع النفط ونخرق العقوبات الأميركية

05 نوفمبر 2018
+ الخط -

قال الرئيس الإيراني  حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي اليوم الاثنين إن طهران ستبيع النفط وستخرق العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على قطاعي الطاقة  والمصارف الإيرانيين.

وأضاف روحاني الذي كان يتحدث لمجموعة من الاقتصاديين  "أرادت أميركا أن تخفض مبيعات النفط الإيرانية إلى صفر... لكننا سنواصل بيع نفطنا وخرق العقوبات".

وعاودت الولايات المتحدة فرض عقوبات نفطية ومالية على إيران اليوم الاثنين لتزيد الضغط بشكل كبير على طهران بهدف الحد من برامجها الصاروخية والنووية والتصدي لنفوذها العسكري والسياسي المتنامي في الشرق الأوسط، وفق التصريحات الأميركية.

وستعيد هذه الخطوة فرض عقوبات كانت قد رفعت بموجب الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وأبرم عام 2015 كما ستضيف 300 تصنيف جديد في قطاعات النفط والشحن والتأمين والبنوك في إيران.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو/أيار أن إدارته ستنسحب مما وصفه بأسوأ اتفاق على الإطلاق تفاوضت عليه الولايات المتحدة. وقالت الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا إنها لن تنسحب منه.

وستنشر تفاصيل العقوبات خلال مؤتمر صحافي لوزيري الخارجية مايك بومبيو والخزانة ستيفن منوتشين اليوم، والصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وتركيا، وجميعها دول تستورد النفط الإيراني، من بين ثماني دول يتوقع أن تحصل على إعفاءات مؤقتة من العقوبات لضمان عدم زعزعة استقرار أسعار النفط.

وقال مسؤولون أميركيون إن هذه الدول ستودع إيرادات إيران في حساب خاص. وذكرت واشنطن أنها ستضمن إمداد سوق النفط العالمي بشكل جيد بمساعدة السعودية مع تراجع الإمدادات الإيرانية.

وبلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت، 72.53 دولاراً للبرميل اليوم الاثنين. وتأتي معاودة فرض العقوبات فيما ينصب تركيز الولايات المتحدة على انتخابات الكونغرس وحكام الولايات الثلاثاء.

وفي إطار حملة انتخابية في تشاتانوغا بولاية تنيسي قال ترامب في وقت متأخر أمس الأحد، إن سياسة "أقصى الضغوط" على إيران تؤتي ثمارها. وتابع ترامب "إيران بلد مختلف كثيرا عما كان عليه عندما توليت منصبي... كانوا يريدون السيطرة على الشرق الأوسط. والآن يريدون فقط البقاء".

وفي وقت سابق ردد آلاف الإيرانيين هتاف "الموت لأمريكا" خلال تجمع لإحياء ذكرى احتلال السفارة الأميركية خلال الثورة الإسلامية عام 1979. وقال صندوق النقد الدولي يوم الخميس إن على إيران تطبيق سياسات بهدف ضمان سلامة استقرار اقتصادها الكلي في وجه العقوبات.

وقلل مسؤولون أميركيون كبار إن من شأن المخاوف أن تزيد من تأثير العقوبات على الاقتصاد. في حين قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي للتلفزيون الرسمي "أميركا لن تقدر على اتخاذ أي إجراء ضد أمتنا العظيمة والشجاعة... نملك المعرفة والقدرة على إدارة الشؤون الاقتصادية للبلاد".

وأمس الأول السبت، قالت وزيرة التجارة التركية، روهصار بكجان، إن الأنباء الأولية تُشير إلى أن بلادها ستكون واحدة من الدول الـ8 المعفية من العقوبات الأميركية على إيران. في حين أعربت وزارة الخارجية الصينية اليوم الإثنين عن أسفها لإعادة فرض العقوبات.

(رويترز، العربي الجديد)

ذات صلة

الصورة

سياسة

أجاز المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اليوم الاثنين، تولّي محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، منصب الرئاسة الإيرانية مؤقتاً.
الصورة

مجتمع

اتسعت حركة الاحتجاج بين طلاب جامعات أميركية ضد سياسة دعم الاحتلال الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة التي تنتهجها إدارة جو بايدن
الصورة

سياسة

يعتزم مجلس النواب الأميركي التصويت على مجموعة من العقوبات على إيران بعد الهجوم الذي شنّته على إسرائيل ليل السبت، فيما سيحاول تمرير مساعدات عسكرية لإسرائيل.
الصورة
المسؤولون العسكريون الإسرائيليون سمحوا بقتل أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين (محمد عبد / فرانس برس)

منوعات

يفاقم الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في الحروب المخاوف من خطر التصعيد ودور البشر في اتخاذ القرارات. وأثبت الذكاء الاصطناعي قدرته على اختصار الوقت.

المساهمون