وليد المعلم خضع لعملية ناجحة في بيروت

وليد المعلم خضع لعملية ناجحة في بيروت

14 مارس 2014
الصورة
المعلم (فابريس كوفريني - Getty)
+ الخط -

يخضع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، منذ ليل الخميس الجمعة، للعلاج في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، بعد اصابته بانسداد في الشرايين التاجية.

وأكد السفير السوري في لبنان، علي عبد الكريم، أن "وزير الخارجية السوري وليد المعلم أجرى عملية جراحية في بيروت". وأشار إلى أن "المعلم سيعود خلال أيام إلى حياته الطبيعية".

وكانت مصادر طبية، أكدت الجمعة، لـ"رويترز" أن المعلم سيخضع لعملية جراحية في القلب في لبنان.

بدوره، قال عضو مجلس النواب اللبناني، عاصم قانصو، الذي زار المعلم الجمعة، للصحافيين خارج المستشفى، إن وزير الخارجية السوري "حالته مستقرة" وسيخضع لجراحة.

وأضاف قانصو، وهو حليف وثيق للحكومة السورية، في تصريحات مقتضبة لـ"أسوشيتد برس"، إن المعلم "يعاني انسداداً في بعض الشرايين.. سيخضع لجراحة وإن شاء لله سيكون بخير.. ليست عملية خطيرة".

وفيما رفض مسؤولو المستشفى، التي عالجت العديد من المسؤولين الكبار في النظام السوري في السابق، تأكيد نبأ أن المعلم يعالج لديها، انتشر أفراد من الشرطة ومخبرون يرتدون أزياء مدنية خارج المستشفى.

وكانت الأنباء أفادت منذ صباح الجمعة أنه تم إدخال المعلم عبر المرأب تحت الأرض بصحبة عدد كبير من المرافقين. وشوهد الوزير المعلم ينتقل إلى داخل المستشفى مشياً ولكن بشكل بطيء.

وهي نفس المعلومات التي أكدها مسؤولون أمنيون بقولهم إنه عندما وصل المعلم إلى المستشفى كان يسير ببطء.

وعلى الأثر، زار كل من السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي ووزير المال علي حسن خليل المعلم، الذي يعد من بين المقربين من الرئيس بشار الأسد، وهو في السبعينيات من عمره.

وترأس المعلم وفد الحكومة السورية في مفاوضات السلام مع المعارضة، والتي استضافتها الأمم المتحدة في سويسرا في وقت سابق من العام.

وخدم المعلم سفيراً لبلاده لدى واشنطن لمدة تسع سنوات، بدأت عام 1990، خلال محادثات السلام المتقطعة مع إسرائيل.