هدوء بجبهات الموصل... والجبوري يدعو لتفاهمات ما بعد "داعش"

11 ديسمبر 2016
الصورة
هدوء على أغلب محاور القتال (أحمد الربيعي/ فرانس برس)


يسيطر الهدوء على أغلب محاور القتال في معركة الموصل، إذ لم يسجّل أي تقدّم للقطعات العراقية، ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، إلّا في المحور الشرقي الذي تقوده قوات مكافحة الإرهاب، فيما دعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري إلى لقاء وطني لبحث مرحلة ما بعد "داعش".

وقال ضابط في قيادة عمليات نينوى، لـ"العربي الجديد"، اليوم الأحد، إنّ "قوات مكافحة الإرهاب أحرزت تقدّماً في أحياء القادسية الأولى والمشراق، بعد قتال عنيف مع عناصر تنظيم داعش"، موضحاً أنّ "القطعات توغّلت في تلك الأحياء، وتخوض عمليات لتطهيرها من عناصر التنظيم ومن المتفجرات".

وفي المحور الجنوبي، الذي تقوده الشرطة الاتحادية، "ما زالت القطعات قرب تلول قرية البو سيفي، ولم تحرز أيّ تقدم ولم تحاول الهجوم"، بحسب الضابط، مضيفاً أنّ "القطعات تخوض مناوشات مستمرّة مع تنظيم داعش، الذي يسيطر على القرية".

أمّا في المحور الجنوبي الغربي، فقد أكّد الضابط ذاته، أنّ "قوات الشرطة الاتحادية واصلت عمليات التفتيش والتطهير في المباني المحرّرة منذ فترة، ولم تشنّ أي هجوم".

وأشار المصدر، إلى أنّ "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة من الجيش العراقي واصلت عمليات التطهير في مناطق فلسطين والسلام"، بينما "تواصل قطعات الفرقة 16 من الجيش العراقي مناوشاتها ضد تنظيم "داعش" في المحور الشمالي".

في غضون ذلك، دعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، الأطراف العراقية إلى "لقاء وطني عاجل، يضع حجر الأساس لفكرة التفاهم التاريخي الشامل، للبدء بمرحلة جديدة بعد نهاية داعش قريباً".

وقال في احتفالية المولد النبوي، مساء أمس السبت، "نحتاج بعد انتهاء معركة الموصل، وهي نهاية "داعش" في العراق، إلى صيغة للخروج ممّا نحن فيه الآن"، مشدّداً على "أهمية المصالحة الوطنية لاستيعاب الحالة العراقية، والقبول بفكرة التصالح والتعايش والحوار الخالي من أي أجندة أو شروط مسبقة".