نقابة الصحافيين تدعو إلى تأمين بيئة آمنة لتغطية الانتخابات التونسية

06 أكتوبر 2019
الصورة
طالبت النقابة بحماية الصحافيين أثناء عملهم (نورفوتو)
دعت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، مساء السبت، كل الأطراف المشاركة في الانتخابات التشريعية التى تشهدها تونس اليوم، إلى توفير مناخ آمن لعمل الصحافيين التونسيين والأجانب الذين يقومون بتغطية هذه الانتخابات.

واعتبرت النقابة أن وسائل الإعلام والصحافيين يقومون بدور أساسي في ضمان تغطية موضوعية ومتوازنة تقوم على مراقبة المسار الانتخابي والملاحظة ونقل كل التفاصيل التي من شأنها ترسيخ ثقة المواطن في مصداقية العملية الانتخابية.

وأضافت أن الصحافيين يمثلون الشريك الفعال والمؤثر في دفع مسار الديمقراطية وتركيز دولة القانون.

وفي هذا الإطار، وضعت النقابة تحت تصرّف الصحافيين، خطوط هاتف مفتوحة تابعة لوحدة الرصد في النقابة لتلقي شكاواهم إذا تعرّضوا لأي شكل من أشكال الاعتداء أو المنع من العمل، لتتدخل فوراً.

وعبّرت النقابة عن قلقها من المؤشرات السلبية التي سجلتها خلال الدور الأول من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، ودعت هيئة الانتخابات مجدداً إلى عدم تكرار ما حصل، مثل الحد من حرية العمل في مكاتب ومراكز الاقتراع ومراكز الفرز.

ودعت، كل الفاعلين السياسيين والمرشحين للانتخابات التشريعية، إلى احترام طبيعة عمل الصحافيين، وعدم إقحام الصحافيين في الصراعات السياسية خلال العملية الانتخابية.



من ناحية أخرى، التقى مكتب النقابة برئاسة النقيب ناجي البغوري، مساء أمس السبت، بوفد عن الاتحاد الأوروبي يضم أربعة نواب، حيث أكدت النقابة الوطنية للصحافيين أهمية دور وحدة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي، مع ضرورة الالتزام بالحياد وعدم الانحياز لأي طرف سياسي. إذ إن "التجربة الديمقراطية التونسية تحتاج إلى دعم حقيقي بعيداً عن أي توجيه وتدخّل في العملية الانتخابية"، بحسب النقابة. وأشارت إلى وجود شكوك حول الضغط على القضاء سابقاً، "وقد تأكدت هذه الشكوك بعد الدور الأول من الانتخابات الرئاسية المبكرة، في ما يتعلق بقضية المرشح نبيل القروي، وتتواصل شكوك النقابة الآن بوجود نفس الضغوط من جهات داخلية وخارجية".

يُذكر أن 1422 صحافياً محلياً و196 أجنبياً يقومون بتغطية الانتخابات الرئاسية والتشريعية فى تونس، إلى جانب عدد من المراقبين من الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، ومن بعض المنظمات الأميركية.