نقابة الصحافيين التونسيين تطالب "العربية ــ الحدث" بالاعتذار

06 سبتمبر 2019
الصورة
تقع "الذهيبة" على الحدود التونسية الليبية (فتحي نصري/فرانس برس)
طلبت "لجنة أخلاقيات المهنة الصحافية"، التابعة للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، مساء يوم الخميس، من قناة "العربية" و"العربية ــ الحدث" الاعتذار عن تقرير وجدته فاقداً للمصداقية ومليئاً بالمغالطات ومسيئاً للتونسيين.

والتقرير المذكور بثّ في 3 أيلول/سبتمبر الحالي، ومدته دقيقتان ونصف الدقيقة، وشارك في إعداده الصحافي عمار الهندي. يحتوي على مغالطات عدة وتزييف لشهادات المستجوبين ومس بصورة تونس عامة ومواطني منطقة الذهيبة (أقصى الجنوب على الحدود التونسية الليبية) تحديداً، وأثار غضب التونسيين.

واعتبرت "لجنة أخلاقيات المهنة الصحافية" أن القول إن منطقة الذهيبة هي "العمق الاستراتيجي لتنظيم داعش الإرهابي في تونس أمر مغلوط ومرفوض وموجه لخدمة أجندات سياسية إقليمية"، وأضافت أن "اعتبار أن أكثر من 90 في المائة من سكان الذهيبة يمتهنون التهريب، هو تشويه مرفوض لسكان المنطقة وهو مخالف لكل المواثيق الأخلاقية المهنية وروح العمل الصحافي المرتكز على الأمانة والنزاهة والتعلق بالحقيقة".

كما وصفت التقرير الصحافي بـ"غير المحايد"، إذ اختير المستجوبون بانتقائية، مما يبرهن على أنه بثّ موجه وموظف سياسي، بغاية التشويه والتضليل.

وطالبت اللجنة قناة "العربية" و"العربية ــ الحدث" والمؤسسات الإعلامية كلها التي تنقل عنها التقارير الصحافية، وصفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي وموقع "يوتيوب"، بسحب التقرير فوراً لما شابه من عيوب أساسية تمس صدقية العمل الصحافي، ولما له من تأثيرات سلبية على التونسيين. 

وأكدت أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها مجموعة قنوات "العربية"، الممولة من المملكة العربية السعودية، بنشر أخبار زائفة ومضللة، بهدف الإساءة إلى تونس وشعبها.

وختمت بتذكير المسؤولين عن هذه المؤسسة الإعلامية أن النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين لا زالت تحتفظ بحق التونسيات والتونسيين في متابعتها عن بث إشاعة وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، يوم 27 يونيو/حزيران عام 2019، ما لم تعتذر عما بدر منها من سياسة عدوانية موجهة ضد تونس وشعبها.

تجدر الإشارة إلى أن الباجي قايد السبسي توفي في 25 يوليو/تموز الماضي.

تعليق: