نزوح آلاف المدنيين السوريين من مناطق العملية العسكرية التركية

09 أكتوبر 2019
الصورة
العملية العسكرية التركية على شمال سورية (بولنت كيليك/فرانس برس)
+ الخط -
أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن العملية العسكرية التركية على مناطق سيطرة مليشيات سورية الديمقراطية الكردية في شمال شرق سورية، اليوم الأربعاء، دفع آلاف المدنيين إلى النزوح هرباً من منطقة العمليات بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.

وتواصل المدفعية التركية قصف منطقة رأس العين وريفها بريف الحسكة، ومنطقة تل أبيض وريفها بريف مدينة الرقة عند الشريط الحدودي مع تركيا. وقال المرصد الحقوقي، ومقره لندن، إنه "لم ترد معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، لكن تم رصد تصاعد في موجة النزوح من رأس العين وريفها تخوفاً من القصف التركي جواً وبراً، ومن اتساع رقعة القصف، بعدما حلقت طائراتان تابعتان لسلاح الجوي التركي في سماء الدرباسية، على بعد نحو 50 كلم من رأس العين".

ونقل المرصد عن مصادر في قوات سورية الديمقراطية "قسد"، أن الطائرات التركية أبلغت بأنها ستبدأ عمليات قصف لمواقع في ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الشمالي الغربي ضمن المنطقة الواقعة في تل أبيض ورأس العين عند الشريط الحدودي شرق الفرات، وأن الكثير من المواقع جرى إخلاؤها من قبل قسد والمجالس العسكرية العاملة في المنطقة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن "النازحين من منطقة رأس العين يتوجهون جنوباً نحو مدينة الحسكة، فيما يفر سكان قرى منطقة تل أبيض إلى المدينة" التي بقيت بمنأى من القصف.


ورصد المرصد السوري، صباح اليوم، حالة من التأهب في مدن وبلدات منطقة شرق الفرات من قبل المجالس العسكرية وقوات سورية الديمقراطية استعداداً لمواجهة العملية العسكرية التركية، وأعلنت قوات قسد النفير العام، ورفع جاهزية قواتها للتصدي للهجوم التركي.

على الجانب الآخر، تواصل القوات التركية حشد قواتها عند الشريط الحدودي المقابل لمنطقة شرق الفرات وسط استمرار وصول الفصائل السورية الموالية لها إلى المنطقة.

المساهمون