مواقع التواصل تحيي ذكرى الألف يوم على مذبحة #رابعة

08 مايو 2016
الصورة
من تظاهرات سابقة في القاهرة (Getty)
"يمر يوم، يومان، ثلاثة، ألف، وتظل رابعة مذبحة للإنسانية، مذبحة للبراءة، تظل رابعة مذبحة القرن، خطاً فاصلاً بين الإنسانية والحيوانية، بين القوة والحق، تظل الدماء على الأرض مهما أزالتها الكراكات، تظل أرواح الشهداء تنتظر القصاص، يظل الظالم ينتظر الثائر، تظل رابعة كما يقولون في القلب"، هكذا رثا ناشطون ضحايا مذبحة "رابعة" في ذكرى مرور ألف يوم على ارتكابها، فانتشرت على منصات التواصل المرثيات والذكريات والآلام وصور الشهداء.

وقفزت رابعة من جديد لمنصات التواصل بعد التواري لفترة، وأطلق بعض المغردين وسم #الف_يوم_على_المذبحة. وقد تكون صور المذبحة وكذلك وجوه الشهداء الباسمة ليست جديدة، ولكن الجديد هو وضعها مع صور شهداء حلب سورية، في مشهد يقول "الظلم واحد والبطش واحد".

وفي ظل انشغال لجان النظام في أزمة الصحافيين، خلا الوسم من سبابهم للمعارضين، وتغريداتهم المستهينة بالدماء، والمستفزة لأدنى مستوى من الإنسانية.

فالأرض لا تشرب الدماء كما أكدت "حركة 6 أبريل"، والتي نعت المذبحة بأكثر من مقالة، على حسابها وصفحتها على فيسبوك، حيث قالت: "1000 يوم على مذبحة رابعة.. يوم ارتكب السيسي أكبر مذبحة لمعارضيه.. اتفقنا أو اختلفنا معهم لكن نقولها بكل وضوح.. رابعة جريمة ضد الإنسانية".


ووصف الناشط والباحث تقادم الخطيب ما جرى بقوله: "‏1000 يوم على المجزرة. كانت ولازالت مجزرة رابعة، ومن خلالها تم تأسيس قتل الآخر المختلف سياسيا والقبول بذلك، وإيذانا بانتشار الفاشية الشعبية". والمحامي الحقوقي جمال عيد نبه إلى نقطة قانونية هامة في قوله: "‏اليوم ذكرى مرور 1000 يوم على ارتكاب جريمة ضد الانسانية، اسمها مذبحة رابعة العدوية، والجرائم ضد الانسانية لا تسقط بالتقادم".

خليل العناني اعتبر المذبحة فارقة في مصير الوطن: "ألف يوم بألف عام علي شهداء رابعة والنهضة، ومذاك لم يعد الوطن بعدها كما كان قبلها، رحم الله الشهداء وربط على قلوب ذويهم".


وكتب د.محمد الصغير: "1000 يوم على مذبحة رابعة، ثم تلتها ألف مذبحة في شوارع مصر وميادينها...في بيوتها وسجونها، لكن هذه الدماء جرت لتسقي شجرة الحرية وتلعن المستبدين".

ووصف براء إحساسه وقتها وقال: "َكان احساس ما يتوصفش واحنا واقفين فى الميدان كتفي في كتف أخويا وأختي بينهم حاسس بالأمان، رابعه حتى لا ننسى".