مواجهات بين محتجين وقوات الأمن وسط بيروت 

07 اغسطس 2020
الصورة
محتجون يحملون الحكومة اللبنانية مسؤولية التفجير الذي هز مرفأ بيروت (تويتر)

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الخميس، مواجهات بين محتجين وقوات الأمن، عقب تظاهرة ضد تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، طالبت برحيل الحكومة التي حملها المحتجون مسؤولية التفجير الذي هز مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي.

واندلعت مواجهات بين المعتصمين والقوى الأمنية في وسط بيروت، حيث استخدم المحتجون خلالها  الحجارة، وردت القوى الأمنية باستخدام القنابل المسيلة للدموع.

واستقدمت القوى الأمنية تعزيزات إلى المكان للسيطرة على الوضع ومنع تفاقم الوضع أكثر.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف المحتجين نتيجة التراشق بالحجارة، وذلك بعد ارتفاع حدة المواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي استقدمت تعزيزات كبيرة وردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع، قبل أن تهدأ الأوضاع نسبيا.

 وكان بعض المحتجين قد عمدوا إلى إشعال النيران قرب مبنى مجلس النواب قبل إطفائها.

ويأتي هذا الاحتجاج بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي غادر لبنان مساء في جولة اتسمت بمواقف حادة تجاه المسؤولين والحكومة اللبنانية، إذ شدد ماكرون في أكثر من جولة ولقاء على أن المساعدات الفرنسية والدولية لن تكون عبارة عن شيك على بياض للدولة اللبنانية، وأنه يجب أن تكون مشروطة بجملة من الإصلاحات التي يأتي في مقدمتها وقف إهدار المال والفساد في قطاعات الدولة والمرافق العامة.

وأكد ماكرون على أن فرنسا ستكون إلى جانب كل من يقوم بالإنقاذ والمساعدة والمعالجة وإعادة البناء، وإلى جانب تنظيم المساعدة الدولية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبدعم من البنك الدولي.

وأشار ماكرون إلى أن الأضرار الجسيمة التي تسبب بها انفجار مرفأ بيروت تضاف إلى الأزمة التي يشهدها لبنان منذ سنوات عديدة، مشدداً على ضرورة الشروع في العمل من أجل تعافي البلد.