منع الأسلحة البلاستكية والألعاب النارية أيام العيد في أفغانستان

منع الأسلحة البلاستكية والألعاب النارية أيام العيد في أفغانستان

12 سبتمبر 2016
الصورة
قرار المنع شابته خروقات (نور الله شيرزادة/فرانس برس)
+ الخط -


قررت وزارة الداخلية الأفغانية منع تداول الألعاب النارية والأسلحة البلاستكية في جميع أرجاء أفغانستان خلال عيد الأضحى المبارك، مطالبة المجتمع المدني بالمساعدة في هذا الشأن.

وبدا قرار وزارة الداخلية الصادر أمس الأحد، ساري المفعول في العاصمة والمدن الرئيسية مع وجود مخالفات في بعض الأماكن خلال اليوم الأول من العيد.

ودعت الوزارة الآباء في بيانها إلى توخي الحذر، ومنع أطفالهم من استخدام وشراء الأسلحة البلاستيكية والألعاب النارية. كما شدد البيان على معاقبة أصحاب المحال التجارية التي تبيع لأسلحة البلاستيكية المحظورة والألعاب النارية التي أدت فيما مضى إلى جرح الكثير من الأطفال وإصابة عدد منهم بالعمى.

وطالب البيان جميع أجهزة الدولة بالتعامل بشدة ومعاقبة كل من يخالف القرار، معتبراً أن الأسلحة البلاستيكية والألعاب النارية المستوردة من دول الجوار تضر بالأطفال، ومذكراً بأن تلك الأسلحة أدت خلال العامين الماضيين إلى إصابة نحو 300 طفل بإصابات مختلفة، وتضرر بعض الحالات بإعاقات منها العمى، مستنداً بذلك إلى إحصاءات رسمية.

ولفت البيان إلى أن جماعات مسلحة تستغل الفرصة وتقوم بنشاطات تعكر صفو احتفالات العيد. كما نبه سكان العاصمة الأفغانية كابول على وجه الخصوص، بأن دوي الألعاب النارية يتسبب في إثارة القلق لدى المواطنين عموماً، وبالتالي لن تسمح الداخلية بشراء تلك الألعاب والأسلحة.

إلا أن المثير للاستغراب، سخرية بعض النشطاء ووسائل التواصل الاجتماعي من هذا القرار بحجة أن الحكومة التي تفشل في التصدي للشباب الذي يتجولون مع أسلحتهم الرشاشة في أزقة العاصمة، تمنع الأطفال من استخدام الأسلحة البلاستيكية.

وأشارت التعليقات المتداولة إلى التظاهرات المدججة بالأسلحة المتنوعة التي سيرت هذا الأسبوع في ذكرى مقتل القائد الجهادي السابق أحمد شاه مسعود. وتجدر الإشارة إلى أن التظاهرات المسلحة المذكورة أيدها الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله، وسيّرت بإذنه وبمساندة مسؤولين في الحكومة موالين له.