بعد اعتصام ساحة يوسف العظمة أخيرا في دمشق، سيمضي المجتمع السوري نحو مزيد من الوقفات والاعتصامات والتحركات المشابهة ما دامت سبل ممارسة الحقوق مغلقة أمامهم.
تعميق الهوة في مصر بين النظام والجماهير، بدلاً من العمل على إصلاح العلاقة من خلال حزمة من السياسات والإجراءات المحترمة، تحمل في طياتها شكلاً من أشكال الاحتقار.