مقتل ناشط سوري تحت التعذيب على يد هيئة "تحرير الشام"

12 اغسطس 2019
الصورة
لم يوجّه للسلوم أي اتهام (Getty)
قال الصحافي السوري محمد السلوم مساء اليوم الاثنين، إن "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) قتلت أخيه الناشط سامر السلوم تحت التعذيب، بعد عام ونصف العام من الاعتقال.

وأضاف الصحافي على حسابه الشخصي في "فيسبوك" أن "الهيئة" لم تسمح لأخيه خلال تلك المدة بأية زيارة لرؤية أطفاله أو أهله.

ولدى تواصل مراسل "العربي الجديد" مع السلوم، أكّد أن أحد الخارجين من سجون الهيئة أخبر العائلة أنه تم إعدام سامر قبل أربعة أشهر.

وكانت تحرير الشام اعتقلت السلوم قبل عام ونصف العام، من مدينة كفرنبل في إدلب، ولم توجّه له أي اتهام، وأودعته سجن العقاب (سيئ الصيت) في جبل الزاوية بإدلب.

وعرف عن السلوم انتقاده الشديد لتدخل الهيئة في الحياة المدنية، وكان يوجه لها انتقادات بسبب التضييق على الناشطين والإعلاميين.

وتمارس "هيئة تحرير الشام" في مناطق سيطرتها تضييقاً ممنهجاً على الناشطين، وأودعت العشرات منهم في سجونها، واضطرت آخرين للسكوت أو الهرب إلى تركيا وريف حلب الشمالي.

ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير سابق، اعتقال 11 مدنياً بينهم طفل على يد "هيئة تحرير الشام" في يوليو/تموز الفائت.

وذكر التقرير أنَّ الهيئة "تُسيطر على مساحات واسعة، وتفرض سلطتها عليها، وعلى السكان المقيمين فيها، كما أنَّ لها كياناً سياسياً، وهيكلية هرمية إلى حدٍ بعيد، فهي ملزمة بتطبيق أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد ارتكبت انتهاكات واسعة عبر عمليات الاعتقال والإخفاء القسري".