مغردون بعد مرور 7 سنوات: الانقلاب العسكري "أسوأ كوارث مصر"

04 يوليو 2020
الصورة
الرئيس المصري السابق محمد مرسي (Getty)

تحل اليوم ذكرى إطاحة الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير 2011، بانقلاب عسكري عام 2013 بقيادة وزير الدفاع في حينها عبد الفتاح السيسي، الذي عيّنه رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور رئيساً مؤقتاً للبلاد.

وأحيا رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذكرى بالتأكيد على كونها انقلاباً عسكرياً دموياً، وأن ثورة أخرى قادمة لا محالة.

‏وعلقت "أمة حرة" "عندما يمسك بالقلم جاهل، وبالبندقية مجرم، وبالسلطة خائن، يتحول الوطن إلى غابة لا تصلح لحياة البشر. مصطفى السباعي #انقلاب_3_يوليو #ارحل_يا_فاشل". 

 

 

وشارك حساب باسم "الغوريللا": ‏"3 يوليو 2013 على جوجل/ويكيبيديا، انقلاب مش ثورة". 

 

 

وقال بهي الدين حسين ‏"صباح الجمال ... التزامن بين اللوحة وذكري انقلاب ٣ يوليو صدفة لم يقصدها الفنان". 

 

 

ومستعيداً التصريحات السابقة الكاذبة، علق أحمد إبراهيم "‏لا و الله ما حكم عسكر و لا فيه أي نيه و لا إرادة لحكم مصر، لن أسمح للتاريخ أن يكتب بأن جيش مصر تحرك من أجل مصالح شخصية #من_مذكرات_السيسي #نكبة_3_يولية". 

 

 

أما فتحي راضي فقام بسرد بعض أحداث الثورة وما تلاها "‏25 يناير 2011 الموجة الممهدة للثورة 28 يناير 2011 ثورة شعب مصر، 11 فبراير 2011 انقلاب المجلس العسكري الأول على الثورة، (محمد محمود، ماسبيرو، مجلس الوزراء، العباسية، الاتحادية الخ) مجازر وجرائم ضد الانسانية، 3 يوليو 2013 الانقلاب العسكري الثاني للجيش علي الثورة. #٧_سنين_انقلاب".

 

 

ولخص محمد عوض ‏"انقلاب يوليو 2013 يعد أكبر كارثة حلت بمصر على كل الأصعدة، سواء على المستوى الأخلاقي أو السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.. فهذا الانقلاب يعد احتلالاً صهيونياً بامتياز، بل هو أسوأ من الاحتلال الفرنسي أو الإنجليزي أو الإسرائيلي.. ولا مجال لتحرير مصر من هذا الاحتلال إلا بانفجار ثوري هادر".