وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
لسنا أمام أزمة ضمير فقط، بل أمام محوه تماما من الجدول، وعليك أن تذهب إلى عملك صباحاً متغنّيا بالإنجازات الواضحة والكاشفة، ثم تدلي بصوتك على أسماء لم تعرفها.
الخطاب الرسمي المصري عن الأخذ بمعايير القانون واحترام حقوق الإنسان لا يتّسق مع المعلومات التي تتحدّث عن موت تحت التعذيب وترحيل سوريين وحرمانهم من الدراسة.
رغم تضارب التصريحات بشأن أن من يغني تتر مسلسل عن "الإخوان" هو علي الحجّار، أو مدحت صالح، إلا أن دوائر إنتاجية قريبة من الإمارات أكّدت أنه سيظهر بصوت الجسمي.
الحق في الزيارة والحق في العلاج والحق في الضوء. هذا كلّ ما يطالب به المعتقلون في السجون المصرية، وسط تمنّع السلطات، ما دفع بعضهم إلى المقاومة بمحاولة الانتحار.
لقب "قاضي الإعدامات" للقاضي المصري شعبان الشامي لا يصف شخصا، بل منظومة فارغة من العدالة، كارهةً لها، محذّرة منها، ناظرة إليها بوصفها تهديداً لـ"المصلحة الوطنية"
ليس ثمّة شماتة بالموت، بل هو موقف امتنان للموت عبّرت عنه قطاعات واسعة في المجتمع المصري من اليسار واليمين، ومن الذين اكتووا بأحكام هذا القاضي الخرافية مباشرة.
يُساهم انتشار المنصات الرقمية في تضخيم صورة "الإخوان" عبر شن الحملات السياسية الدعائية، فيما ينحدر وضعها، بوصفها حركة دعوية أو إصلاحية، وتنحسر مشروعيتها.