مصر: الحكومة تقر تعديلات على قانون رأس المال والبورصة تهوي

08 سبتمبر 2020
الصورة
قطاعا الصناعة والعقارات الأكثر خسارة في البورصة اليوم (Getty)
+ الخط -

هوت البورصة المصرية بشكل حاد، الثلاثاء، بعد الكشف أن الحكومة أقرت تعديلات على قانون رأس المال، تشمل أنظمة عروض شراء الأسهم بغرض الاستحواذ واستثمارات الصناديق، خصوصاً في القطاع العقاري.

وهبط المؤشر الرئيسي في بورصة مصر (إيجي أكس 30) نحو 185 نقطة أو بنسبة 1.66 بالمائة إلى ما دون 11 ألف نقطة، مسجلاً عند الإغلاق 10951.29 نقطة.

وكان قطاعا الصناعة والخدمات الأكثر خسارة، خصوصا تلك المرتبطة بالإسكان والعقارات، في وقت تعيش البلاد حالة من الغضب على إصرار الحكومة المصرية المضي في قرارها هدم العقارات المخالفة، والتي تتجاوز مليوني مخالفة.

وهوى سهم القاهرة للإسكان بنسبة 9.69 بالمائة، والعربية لاستصلاح الأراضي بنسبة 9.55 بالمائة، وأسمنت سيناء بنسبة 8.75 بالمائة، والعربية للأسمنت بنسبة 8.16 بالمائة.

وأظهرت بيانات رسمية الخميس انكماشا أكثر من المتوقع في القطاعات غير النفطية، تحت ضغوط جائحة كورونا.

 

وفي وقت سابق الثلاثاء، كشف رئيس هيئة الرقابة المالية محمد عمران عن إقرار مجلس الوزراء أكبر تعديل للائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال رقم 95 لسنة 1992 منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.

وقال عمران، في بيان، إن التعديل شمل عدة مجالات، أبرزها الأحكام المرتبطة بصناديق الاستثمار العقاري، وبما يسمح بمزيد من المرونة في تنفيذ سياساتها الاستثمارية، وتيسير مزاولتها نشاطها الاستثماري في هذا القطاع.

وسمحت التعديلات بتوجيه أموال الصندوق العقاري للاستثمار في أي من الأصول العقارية المملوكة للأطراف ذات العلاقة بالصندوق، وفقا لضوابط حددها التعديلات لحماية حقوق حملة وثائق الاستثمار.

وتضمنت التعديلات صيغا جديدة لإصدارات الصكوك، وافق عليها الأزهر الشريف، تمثلت في صكوك الاستصناع، والوكالة للاستثمار، وصكوك السَلم، وصكوك المزارعة، وصكوك المساقاة.

وتسمح التعديلات الجديدة بتملك ما يزيد عن نسبة 75 بالمائة من أسهم أو حقوق التصويت في الشركة المستهدفة "طالما كان تملك تلك النسبة ناتجا عن عرض شراء سابق، وذلك دون الحاجة لتقديم عرض شراء إجباري".

(الأناضول)

المساهمون