مشاركات مصرية بالجملة في المهرجانات الدولية

15 سبتمبر 2019
الصورة
دينا الشربيني في لجنة تحكيم مهرجان سلا(باتريك باز/فرانس برس)
تشهد الأيام القليلة المقبلة مشاركة واسعة للسينما المصرية في المهرجانات العربية والدولية، سواء عبر عرض أفلام مصرية أو عبر مشاركة فنانين في لجان التحكيم. 
البداية مع الممثلة دينا الشربيني التي تشارك في لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل، في الدورة الـ13 من "مهرجان سلا لسينما المرأة" في المغرب. وتنطلق فعاليات المهرجان في 16 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وتستمر حتى 21 من الشهر نفسه.


أما ليلى علوي، فتم اختيارها لتكون عضواً في لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، في "مهرجان مالمو للسينما العربية" في دورته التاسعة (4 ــ 8 أكتوبر/تشرين الأول المقبل) في السويد. كما يشارك الناقد المصري وليد سيف في لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة.
وفي المهرجان نفسه يتنافس الفيلمان المصريان "الضيف" من بطولة خالد الصاوي، وأحمد مالك، ومن إخراج هادي الباجوري، و"ليل خارجي" بطولة كريم قاسم، ومنى هلا، وشريف إدريس، ومن إخراج أحمد عبد الله السيد، في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.

وفي مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة ينافس فيلما "الكيلو 64" للمخرج كريم الشناوي، وفيلم "الشعلة" لرامز يوسف. أما في مسابقة الأفلام القصيرة فتشارك أفلام "شوكة وسكينة" لآدم عبد الغفار، و"ما تعلاش على الحاجب" للمخرج تامر عشري، "وإكسترا سيف" للمخرجة نوران شريف. وفي إطار برنامج "ليالي عربية"، يعرض فيلم "تراب الماس" تأليف أحمد مراد وإخراج مروان حامد. وسيكون فيلم "يوم وليلة" إخراج أيمن مكرم وبطولة خالد النبوي، وأحمد الفيشاوي، ودرة، وحنان مطاوع هو فيلم ختام المهرجان.


من جهته أعلن "مهرجان مونبيلييه الدولي لسينما البحر المتوسط ــ سينيميد" عن تكريم المنتج والسيناريست محمد حفظي في دورته الـ41 التي تقام في بين 18 و26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وقد وصف المهرجان حفظي بـ"الرجل الذي أحدث ثورة في السينما المصرية". وبالتزامن مع التكريم، يقام العرض الفرنسي الأول لفيلم حفظي "بعلم الوصول"، وذلك بعدما عرض دولياً للمرة الأولى في "مهرجان تورونتو السينمائي الدولي".
كذلك يشارك حالياً فيلم "الحلم البعيد" للمخرج مروان عمارة، في الدورة السابعة من "مهرجان دهوك السينمائي الدولي" في العراق، الذي تستمر فعالياته حتى 16 سبتمبر/أيلول الحالي. وتدور أحداث العمل في مدينة شرم الشيخ التي تحولت في العقدين الأخيرين إلى رمز الحياة الحرّة، والكسب السريع بالنسبة للكثير من الشباب المصري. انطلاقاً من هذه الوقائع يرصد الفيلم مجموعة من العمال المصريين صغيري السن الذين يعملون في أحد الفنادق السياحية الفاخرة؛ حيث الصدام بين ثقافتين وعادات وتقاليد مختلفة.