مرابطو الأقصى يمنعون مستوطنين من أداء طقوس دينية

مرابطو الأقصى يمنعون مستوطنين من أداء طقوس دينية

07 ديسمبر 2014
الصورة
مقدسيون أغلقوا محالهم بعد حملة المداهمات (جاك جيوز/فرانس برس)
+ الخط -

حال المرابطون في المسجد الأقصى، اليوم الأحد، دون تمكين المستوطنين المتطرفين من الوصول إلى سبيل ماء يسمى "قايتباي" داخل باحات المسجد، للشرب من مياهه، والحصول على كميات أخرى منه، ضمن طقوس تلمودية باتوا يمارسونها يومياً على مرأى شرطة الاحتلال.

وأكد حراس الأقصى لـ"العربي الجديد"، أن المرابطين قطعوا خط المياه عن السبيل، واعترضوا طريق المستوطنين الذين اضطروا إلى ترك المكان ومغادرته، فيما أكد المسؤول في وحدات الحراسة بالأقصى، أشرف أبو ارميلة، أن نحو 40 متطرفاً اقتحموا الأقصى وقام أحدهم بتمزيق ملابسه والعويل، قبل أن تتدخل شرطة الاحتلال وتعتقله.

كما ألقيت زجاجتان حارقتان ومفرقعات على منازل مستوطنين في مستوطنة رأس العمود المقامة على أراضي الفلسطينيين إلى الشرق من البلدة القديمة من القدس.

وقالت شرطة الاحتلال، في بيان لها، إن الهجوم استهدف "بيت موسكوفيتش"، وهو الاسم الذي يطلق على المستوطنة نسبة إلى المليونير الأميركي اليهودي، إيرفينغ موسكوفيتش، الذي مول بناء المستوطنة المذكورة والتي تضم 132 وحدة استيطانية.

وأشارت الشرطة إلى أن الهجوم لم يسفر عن إصابات، فيما شرعت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال أعمال البحث والتمشيط.

وفي سياق آخر، أغلق تجار مقدسيون محالهم التجارية في بلدة القدس القديمة، إثر حملة مداهمات واسعة قامت بها سلطات الاحتلال لمحالهم، فيما يعتقد أنها فرض ضرائب عليهم.

وفي غضون ذلك، توفي المسن المقدسي نافذ حامد، اليوم الأحد، بعد إصابته في حادث عملية الدهس التي نفذها الشهيد إبراهيم العكاري في حي الشيخ جراح بمدينة القدس الشهر الماضي، إذ كان يعالج في مستشفى تشعاري تصيدق الإسرائيلي.

واعتبر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ، عكرمة صبري، في تصريح لـ"العربي الجديد" حامد، بأنه شهيد، كونه قضى مظلوماً، بينما اتهمت زوجته، في حديث لـ"العربي الجديد"، سلطات الاحتلال بإهمال علاج زوجها عقب ذلك الهجوم، اعتقاداً منها أنه منفذ عملية الدهس، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية عن استشهاده.

المساهمون