مذبحة رابعة والنهضة... الظل الثقيل للدماء

مذبحة رابعة والنهضة... الظل الثقيل للدماء

القاهرة
العربي الجديد
14 اغسطس 2017
+ الخط -



4 سنوات انقضت على مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة في مصر. الدماء التي سالت تحت آليات الجيش والشرطة لضحايا لم يجدوا من ينصفهم، شهادات الناجين الذين يقبعون داخل السجون ويتعرضون للتنكيل ويحرمون من محاكمات تفتقر لأبسط مقوّمات العدالة إلى اليوم.

رعب النظام واستنفاره المتجدد في يوم 14 أغسطس/آب من كل عام، جميعها شواهد على أكبر عملية قتل جماعي في مصر تلقي بظلال ثقيلة على البلاد.

"عقدة الدماء"، التي أغلقت أبواب المصالحة، تحولت إلى أشبه بكابوس يطارد النظام، وتزيد ارتباكه يوماً تلو الآخر وتنعكس غموضاً في رؤيته للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وسعياً متواصلاً منه لتكميم الأفواه، ومنع أي أصوات معارضة مهما بلغ حجمها أو تأثيرها.


ذات صلة

الصورة
عقب مذبحة رابعة عام 2013 (خالد دسوقي/ فرانس برس)

مجتمع

تأتي الذكرى الثامنة لمذبحة رابعة وسط أحكام بالإعدام كان يمكن التخفيف منها، لتعيش عائلات المحكومين المذبحة مرتين
الصورة
مؤتمر صحفي (فيسبوك)

سياسة

أظهر المؤتمر الذي عقد اليوم السبت في القاهرة، لتوضيح مستجدات حادث القطار، عجز الحكومة المصرية عن تفسير الكارثة، إذ بدأ رئيس الوزراء مصطفى مدبولي حديثه عن السفينة الجانحة، وجاءت تصريحات وزيرة الصحة بتغيير في أرقام الوفيات والمصابين.
الصورة

سياسة

قال مصدر دبلوماسي مصري، لـ"العربي الجديد"، إن الاتصال الذي أجراه رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صباح اليوم الجمعة، تضمن إعراب كونتي عن قلقه الشديد بشأن الأوضاع الحقوقية والسياسية في مصر.
الصورة

سياسة

تمضي النيابة العامة المصرية قدماً في التغطية على جرائم النظام وتجاوزات أجهزة الأمن بمواجهة الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي، وذلك عبر تحويل عويس الراوي الذي قُتل في الأقصر، إلى الطرف الجاني، بحجة مقاومته السلطات.