محاكمة شقيقة ولي العهد السعودي في باريس بتهم التعنيف

08 يوليو 2019
الصورة
المرجح محاكمة الأميرة حصة غيابياً (جويل ساجيه/فرانس برس)
+ الخط -


تحاكم غداً الثلاثاء في باريس الأميرة حصة بنت العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، المتهمة بإصدار أمر لحارسها الشخصي بضرب عامل كان ينفذ أشغالاً في شقتها الباريسية في عام 2016، بعد اتهامه بالتقاط صور.

وصدرت في ديسمبر/ كانون الأول 2017 مذكرة توقيف بحق حصة بنت سلمان بتهمة "التواطؤ في أعمال عنف متعمدة". والأرجح أن تتم محاكمة الأميرة حصة غيابيا، وسيمثلها محاميها الفرنسي.

وفي أيلول/سبتمبر 2016 حضر سباك إلى شقة الأميرة حصة في جادة فوش في باريس ليقوم بأشغال. وبحسب رواية السباك التقط صوراً للغرفة التي كان عليه العمل بها، فاتهم بأنه يريد بيع الصور لوسائل الإعلام. وذكر السباك أن الأميرة حصة غضبت لالتقاطه صورا وأمرت حارسها الشخصي بضربه، مضيفا أنه أهين وأجبر على الجثو على ركبتيه وقيدت يداه لتقبيل قدم الأميرة السعودية. وقال في حديث لمجلة "لوبوان" الفرنسية إنه لم يتمكن من المغادرة إلا بعد ساعات.

وينفي الحارس الشخصي للأميرة بشدة هذه الرواية. وقال محاميه ياسين بوزرو، لوكالة "فرانس برس"، "نأمل أن يأخذ القضاة بعين الاعتبار التناقضات والأقوال المتضاربة للطرف المدعي. نتائج الفحوص الطبية تبين أن رواية المدعي لا تصدق وتثبت أنه قد كذب".

وأوضح بوزرو أنه "لهذا السبب ومنذ بداية المحاكمة قدمنا شكوى تتعلق بتقديم (المدعي) شهادة زور"، مؤكداً أن موكلته ستكون حاضرة في الجلسة.

ويحاكم الحارس الشخصي بتهم "السرقة" و"العنف المتعمد مع استخدام سلاح أو التهديد به" و"الاضطهاد"، في حين تحاكم الأميرة بتهم "التواطؤ في أعمال عنف متعمدة مع استخدام سلاح أو التهديد به" و"التواطؤ في اضطهاد" و"سرقة" هاتف جوال، بحسب مصدر قضائي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تجد العائلة المالكة السعودية نفسها بمواجهة القضاء الفرنسي. ففي مارس/ آذار 2013، أمر القضاء الفرنسي بمصادرة ممتلكات مها السديري، زوجة ولي العهد السابق نايف بن عبد العزيز آل سعود (توفي عام 2012)، في فرنسا لتخلفها عن سداد فواتير.

ووجدت الأميرة السعودية مها السديري نفسها في قلب فضيحة بعد إقامتها في باريس بين 22 ديسمبر/ كانون الأول 2011 و17 يونيو/حزيران 2012، حيث اتهمت بمغادرتها فندق "شانغري-لا" الفخم في باريس مع 60 شخصاً كانوا برفقتها من دون تسديد فاتورة قدرها 6 ملايين يورو. 

(فرانس برس)

المساهمون