مجزرة جديدة في الغوطة وإدلب: 33 قتيلاً واستمرار القصف

إدلب
مصطفى رجب
إدلب
جلال بكور
08 فبراير 2018
+ الخط -

سقط 33 قتيلاً على الأقل وجُرح آخرون، بينهم أطفال ونساء، اليوم الخميس، جراء تجدد القصف الجوي والمدفعي من قوات النظام السوري وحليفته روسيا على الأحياء السكنية في الغوطة الشرقية بريف دمشق وريف إدلب.

وقال مصدر من الدفاع المدني في إدلب لـ"العربي الجديد"، إن غارة جوية روسية استهدفت الأحياء السكنية في بلدة مشمشان بناحية جسر الشغور، غرب محافظة إدلب، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين، بينهم طفل، في حصيلة أولية، وإصابة ثلاثة عشر على الأقل.

وأضاف المصدر أن الطيران الروسي شن ثلاث غارات أخرى على البلدة، موقعاً أضراراً مادية جسيمة، فيما تواصل فرق الدفاع المدني تفقُّد الأماكن المقصوفة وإزالة الأنقاض.

ولفت إلى أن الصواريخ أصابت المستوصف الصحي في البلدة وقسماً من المدرسة الثانوية، ما أسفر عن أضرار مادية.



وفي الأثناء، قُتل مدني وجُرح آخرون جراء غارة جوية روسية استهدفت مركز الحبوب في مدينة سراقب، بريف إدلب الشرقي، بحسب ما أفاد به "مركز إدلب الإعلامي".

إلى ذلك، قُتل ثلاثة مدنيين (طفلان وامرأة)، وجُرح آخرون جراء غارة جوية من قوات النظام السوري على مدينة سقبا في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق، كما قتل مدني وجرح آخرون بقصف مماثل على بلدة حزة، بالتزامن مع قصفٍ على بلدة بيت سوى أسفر عن مقتل مدني، فيما وقع جرحى بغارات على زملكا ودوما وحرستا.

كما أفاد "مركز الغوطة الإعلامي" بمقتل 17 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، وجرح آخرين جراء غارتين من طيران النظام على الأحياء السكنية في مدينة جسرين.

وقال الناشط أبو عمر، من الغوطة الشرقية، لـ"العربي الجديد"، إنّ الطيران الحربي شن أكثر من عشرين غارة على الأحياء السكنية، اليوم، في الغوطة.

وتحدث "مركز دمشق الإعلامي" عن مقتل مدنيين ووقوع العديد من الجرحى جراء استهداف الطيران الحربي للأحياء السكنية في مدينة عربين.

وقال الناشط براء أبو يحيى، من مدينة عربين، لـ"العربي الجديد"، إن خمسة مدنيين قتلوا وجُرح آخرون جراء غارة على المدينة من طيران قوات النظام.

ولا تزال حصيلة الضحايا مرجحة للزيادة نتيجة تواصل القصف الجوي والصاروخي بشكل مكثف، إضافة إلى وجود مصابين بحالة خطرة في المراكز الطبية.

ذات صلة

الصورة
"الحاج يونس" يحفظ إرث المأكولات الشعبية في القامشلي

منوعات وميديا

منذ نحو 90 عاماً ومطعم "الحاج يونس" يقدم مأكولاته الشعبية في مدينة القامشلي، شمالي شرق سورية، إذ ترافق افتتاح المطعم مع تأسيس مدينة القامشلي عام 1930، ودشنه آرام كيششيان.

الصورة

اقتصاد

غادة العابو أو "أم صبحي"، كما ترغب في مناداتها حتى تبقى تتذكر ابنها صبحي الذي اختطفه النظام السوري وأخفاه بعد استصداره جواز سفر واستعداده للرحيل عن موطنه، ليختفي أثره تماماً ولم تعد أمه وأسرته تعلمان عنه شيئاً.
الصورة

اقتصاد

يستمر الخبز السوري في غزو أسواق تركيا، وخصوصاً إسطنبول، مع وجود قرابة 3 ملايين لاجئ فرضوا بعض عاداتهم الاستهلاكية على المجتمع المحلي، ومن بينها الخبز السوري، في المناطق التي استقروا فيها.
الصورة
أمنيات إدلب- سورية (العربي الجديد)

مجتمع

يعلّق السوريون آمالاً كثيرة على سنة 2021، متطلّعين إلى نهاية الآلام والمآسي التي يعيشونها، مترقّبين أن يكون العام الجديد عاماً يضيء نوره ظلام السنوات السابقة. تشاركوا أمنية أن يعمّ السلام سورية، وأن يزول حكم النظام، لتزول غمامة الظلم عنهم.