ما هي مطالب المنظمات المعارضة لقمة العشرين؟

05 يوليو 2017
الصورة
العدالة الاجتماعية على رأس المطالب للمنظمات(Getty)
+ الخط -

تنشط العديد من المنظمات والجمعيات بعد حصولها على أذونات رسمية للتحضير لمظاهرات واحتجاجات خلال قمة العشرين، المقررة، نهاية الأسبوع الحالي، في مدينة هامبورغ الألمانية.

 إلا أن كثيراً من المطالب والشعارات التي ينادي بها المحتجون والمنظمون لتلك التجمعات وبينهم راديكاليون، يريدون من خلالها إثارة الانتباه لنشاطهم وأفكارهم، في وقت تطرح علامات استفهام حول إذا ما كان قادة مجموعة العشرين قادرين على الوفاء بالالتزامات، وتقديم حلول وإجابات صريحة للتحديات التي تواجه العالم حالياً.

وبحسب التقارير الصحافية، فإن هناك توجهات لدى المجموعة الأكبر من المتظاهرين والمناهضين لأعمال القمة، والمؤلفة من 15 منظمة، بينها اتحاد نقابات العمال في شمال ألمانيا، والسلام الأخضر، وأوكسفام، والأحزاب السياسية المعارضة، بينها حزبا اليسار الخضر لإثارة ملفات مطلبية بينها العدالة الاجتماعية، وتكريس حق المواطن في العيش في أرضه ووطنه، وعدم تعريض حياته للخطر، ورفع الظلم عنه، وتبني سياسة تقوم على إحلال السلام.

يضاف إلى ذلك، مطلب التجارة العالمية العادلة، عبر الحد من دور الشركات الكبيرة لتتمكن الشركات المتوسطة من المنافسة، في ظل تشكيك إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالمعاهدات التجارية المتعددة الأطراف، بينها اتفاق تحرير التجارة عبر الأطلسي والشراكة عبر المحيط الهادئ.

 ويأمل هؤلاء من أقطاب القمة، تقديم أنفسهم للعالم بصورة جديدة وتكريس بنية اقتصادية واجتماعية حديثة على الساحة الدولية، بعدما تشعبت اهتمامات القمة مع تعدد الأزمات حول العالم، منها الفقر والجوع والفساد والمساواة والبطالة، وذلك عبر استراتيجيات وخطط دعم تنمية شاملة ومستدامة، ناهيك عن المطالبة بالمزيد من الديمقراطية مع انتشار الشمولية، إلى محاربة الحد من تغير المناخ واستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

 وهذا ما بدا في مسيرة القوارب التي نظمتها منظمة السلام الأخضر، الأحد الماضي في هامبورغ، وانتقدت فيها المستشارة أنغيلا ميركل، لاستمرار ألمانيا في استيراد الأطنان من الفحم الحجري، رغم تبني الحكومة لسياسة التحول إلى الطاقة النظيفة.

في غضون ذلك، قال قائد شرطة هامبورغ، أمس الثلاثاء، إن هناك معلومات عن تحضيرات لأعمال شغب وعنف، من قبل المعارضين خلال القمة، وأن الشرطة ضبطت أدوات حادة وسكاكين، ومضارب بيسبول، وهراوات وزجاجات بمواد حارقة كانت ستستخدم خلال عمليات الاحتجاج، من قبل المناهضين للرأسمالية والعولمة، والسياسات الليبرالية الجديدة.

وهذا ما دفع وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير خلال زيارته المدينة، التأكيد على ضرورة أن تكون الاحتجاجات سلمية، و"هذا مرحب ومسموح به في البلدان الديمقراطية"، قبل أن يوضح أن" المتظاهرين والمحتجين الذي سيتعمدون العنف ليس لهم الحق بحرية التجمع، وسيتم التصدي لهم بالقوة".

ونشرت صحيفة "دير شبيغل" استطلاع رأي شمل 5122 مواطناً ألمانياً، بيّن أن ثلث المستطلعة آراؤهم فقط، كان لهم رأي إيجابي في القمة، فيما كان 44.1% منهم لهم رأي سلبي فيها، أما الباقون فلم يعبروا عن موقفهم بصراحة.

 وبالنسبة للموضوعات التي ستناقشها القمة وتصدرت اهتماماتهم، جاء ملف الهجرة واللجوء في المقدمة، تلاه ملف مكافحة الإرهاب، وتبعتها قضايا المناخ والطاقة.

 

 

  

 

المساهمون