ما بقي لحلب.. حقوق الإنسان تنتهك في يومها

العربي الجديد
10 ديسمبر 2016
قبل أيّام، أعلن منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، أن نحو 16 ألف شخص نزحوا من حلب جراء الهجمات المكثفة على الجزء الواقع تحت سيطرة المعارضة. وأسفر القصف الذي تتعرض له المدينة عن مقتل المئات وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن تدمير البنى التحتية والمستشفيات والمدارس في المدينة. منظّمة الصحة العالمية أعلنت بدورها أن أكثر من 250 ألف شخص في حلب الشرقية المحاصرة يواجهون نقصاً حادّاً في إمدادات الغذاء والدواء والماء والوقود.

يحدث كلّ هذا في وقت يفترض أن تحتفل الأمم المتّحدة بحقوق الإنسان، اليوم. المنظمة تدعو الجميع إلى الدفاع عن حقوق إنسان ما. على موقعها الإلكتروني، كتبت أن مسؤولية احترام حقوق الإنسان تقع على عاتق حميع الناس، ويجب على كل واحد منا القيام بعمل ما. قم بخطوة إلى الأمام ودافع عن حقوق أحد اللاجئين أو المهاجرين، أو أحد الأشخاص ذوي الإعاقة، أو أحد الأشخاص المثليين، أو امرأة، أو أحد الأشخاص من السكان الأصليين، أو أحد الأطفال، أو أحد الأسخاص من أصل أفريقي، أو أي شخص آخر يعاني من خطر التمييز أو العنف. إن الوقت المناسب هو الآن. "نحن الشعوب" يمكن أن نتخذ موقفاً للحقوق، يمكننا أن نتخذ موقفا للبشرية جمعاء.

لطالما كان الوقت مناسباً. مع ذلك، تنتهك حقوق الإنسان أكثر فأكثر يوماً بعد يوم. وهذه الصور هي خير دليل. بماذا ستحتفل الأمم المتحدة؟

(الصور من: الأناضول/ فرانس برس)