يوم الديمقراطية... مشاركة الناس لبنة أساسية

14 سبتمبر 2019

"أحثّ كلّ الحكومات على احترام الحقّ في المشاركة الفعلية والجوهرية والمجدية، وأحيّي كلّ من سعى بلا كلل إلى تحقيق ذلك". هذا ما صرّح به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، عشيّة اليوم العالمي للديمقراطيّة الذي يحلّ غداً في الخامس عشر من سبتمبر/ أيلول والذي يأتي هذا العام تحت عنوان "المشاركة".

بالمناسبة، شدّدت الأمم المتحدة على ضرورة أن يكون اليوم العالمي في هذا العام "فرصة للتذكير بأنّ الديمقراطية مرتبطة بالناس. فهي تُبنى على الشمول والمعاملة والمشاركة على قدم المساواة، وهي بالتالي لبنة أساسية للسلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان".




ما يُقال ويُردَّد حول الديمقراطية جميل، لا بل يصحّ وصفه بالمثاليّ في سبيل "عالم فاضل". لكنّ الواقع بعيد كلّ البعد عن ذلك، والديمقراطية التي ترفعها دول كثيرة شعاراً لها وتتغنّى بها ما هي إلا مجرّد رياء. وفي حين تُعَدّ المشاركة في الانتخابات، بمختلف أنواعها، ترجمة حيّة للديمقراطية، فإنّ عوامل ضاغطة كثيرة تأتي لتتحكّم في خيارات الناخبين. ويُطرح السؤال: هل يُمكن اعتبار كلّ تصويت عملية ديمقراطية؟ يُذكر أنّ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ينصّ في البند 3 من المادة 21 منه على أنّ "إرادة الشعب هي مناط سلطة الحكم، ويجب أن تتجلّى هذه الإرادة من خلال انتخابات نزيهة تجرى دوريّاً بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري أو بإجراء مكافئ من حيث ضمان حرية التصويت".

(العربي الجديد)