"العربي الجديد" يلتقي مهجّري حلب: لن نتركها لإيران(فيديو خاص)

"العربي الجديد" يلتقي مهجّري حلب: لن نتركها لإيران(فيديو خاص)

جلال بكور
15 ديسمبر 2016
+ الخط -


التقى "العربي الجديد" عدداً من مهجري مدينة حلب، الذين نزحوا، اليوم، عن آخر الأحياء المحاصرة في المدينة إلى ريفها الغربي، لحظة وصول الدفعة الأولى منهم ونزولها من الحافلات، بعدما نقلوا عبرها من النظام السوري وروسيا والمليشيات الطائفية.

وعبّر المهجّرون عن غضبهم لتهجيرهم من مدينتهم حلب، بعد أشهر عدّة من القصف والحصار الذي فرضته قوات النظام بدعم من روسيا وإيران، مؤكدين أنهم سيعودون إليها.

وشدد المهجّرون في حديثهم لـ"العربي الجديد"، على أننا "أخرجنا من مدينتا لكننا سنعود لتحريرها"، مؤكدين "هذه بلادنا لن نتركها للإيرانيين".

وتحدّثوا عن الظروف الإنسانية القاسية التي عايشوها خلال فترات الحصار، قال بعضهم "كنا ندفن كل ثلاثة سويّة في حلب، تحولت الحدائق لمقابر من كثرة القتلى"، منوّهين إلى أن "العسكريين الروس قد تعمّدوا حرق مدينة حلب، وشنوا معركة أرض محروقة".

والقافلة الأولى من المهجّرين الواصلين إلى ريف حلب الغربي تضم قرابة 1100 شخص مدني، وصلوا في 19 حافلة و20 سيارة إسعاف، بينهم 70 جريحًا.


تم نقل الجرحى إلى مستشفى قرية عقربات القريبة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، بينما نُقلت الحالات الحرجة إلى داخل الأراضي التركية لتلقي العلاج.

وتوجه المدنيّون نحو مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي، وأقامت المنظمات والأهالي عددًا من المخيمات، وجهزّت عددًا من المنازل لاستقبال العائلات المهجرة، وفق المراسل.

ورصد "العربي الجديد" تحليق طيران النظام السوري وروسيا الذي لم يفارق سماء المنطقة في ظل وصول القافلة الأولى.

وعصر اليوم الخميس، وصلت أولى قافلة المهجرين من حلب المحاصرة إلى منطقة الراشدين الخامسة في ريف حلب الغربي، بعد تعرضها لمضايقات وإطلاق نار من العسكريين الروس والمليشيات الطائفية، وأصيب عدد من كوادر الدفاع المدني خلال عملية تهجير الدفعة الأولى.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

هزت جريمة جديدة، تحت مسمى "غسل العار"، محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، حيث أقدم والد طفلة على خنقها حتى الموت بذريعة الشرف، وذلك بعد أيام على مقتل الفتاة عيدة السعيدو بذات الذريعة.
الصورة
عقاب يحيى (فيسبوك)

سياسة

نعى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، مساء الإثنين، السياسي والمناضل والأديب السوري عقاب يحيى، نائب رئيس الائتلاف، الذي وافاه الأجل اليوم بعد معاناة مع مرض عضال في مكان إقامته بتركيا. 
الصورة

مجتمع

بعد أكثر من عامين على النزوح والمعاناة جراء الخيام المهترئة، تحوّل حلم نازحي مخيم أهل التح، القريب من بلدة باتنته بريف إدلب الشمالي، إلى حقيقة، بعدما قدّمت إحدى المنظمات الإنسانية خياماً جديدة لهم، الأمر الذي قوبل بفرحة كبيرة من طرفهم.
الصورة
حالة أحد المعتقلين

منوعات وميديا

أطلق ناشطون سوريون حملة تحت عنوان "كن صوتهم"، بهدف تسليط الضوء على معاناة المعتقلين في سجون النظام السوري، وللمطالبة بإطلاق سراحهم.

المساهمون