لبنان: ارتفاع كبير في أعداد المصابين بفيروس كورونا

10 يوليو 2020
الصورة
تسجيل ارتفاع بأعداد المصابين اليومية بكورونا في لبنان (Getty)

سجّل لبنان، الجمعة، أعلى رقم إصابات بفيروس كورونا منذ تسجيل أول إصابة رسمية في فبراير/شباط الماضي، إذ أعلنت وزارة الصحة عن إصابة 71 شخصاً، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 2082.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أصيب 67 من المقيمين، 51 منهم من المخالطين، بينما اقتصر عدد الإصابات بين الوافدين على 4 أتوا من الكويت ونيجيريا، خلال الـ24 ساعة المنصرمة.

وأشارت وزارة الصحة إلى إدخال 39 مصاباً إلى المستشفيات، 11 منهم في العناية المركزة، خلال الـ24 المنصرمة، مع تسجيل 1402 حالة تعافٍ مخبري وزمني.

وبات لبنان أمام واقع ارتفاع أرقام المصابين بفيروس كورونا، بعد استئناف الرحلات الجوية عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، على الرغم من إبقاء مجلس الوزراء على حالة التعبئة العامة التي مددت حتى 2 أغسطس/آب المقبل.

ودعا وزير الصحة حمد حسن، في وقتٍ سابق، إلى تحلي المواطنين بالمسؤولية الفردية لمواجهة فيروس كورونا، وعدم التراجع إلى الوراء، كما أشار في ندوة، عقدت قبل أيام عن بعد عبر الإنترنت، إلى أنّ "الاستمرار في تجهيز المستشفيات الحكومية هو التحدي الثاني على المستوى المتوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة، في موازاة التحضير لعودة آمنة إلى الحياة الطبيعية في الخريف، حيث من المفترض أن يتم الإعداد لإجراءات استثنائية تواكب احتمالات حصول موجة ثانية من الفيروس".

ولفت حسن إلى أن "الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة تشكل تحدياً كبيراً لتأمين المستلزمات الصحية والطبية وغيرها في الوقت اللازم".

 

وأوضح وزير الصحة أن "ما أتاح للبنان، حتى الآن، تحقيق نقاط متقدمة في مواجهة الوباء يعود إلى عدة عوامل أبرزها: التقويم الموضوعي للنظام الصحي العام، وعلى الرغم من أن المعركة لم تكن متكافئة بين الوباء وبين إمكانات وزارة الصحة العامة، الاستعاضة عن الإمكانات التقنية المتواضعة في المستشفيات الحكومية بالاعتماد على الكوادر البشرية الكفوءة، العمل على تمديد المنحنى الوبائي وعدم حصول زيادات كثيرة في أعداد المصابين، حرصاً على كسب الوقت، نظراً للشح الحاصل في التجهيزات والمعدات الطبية، أملاً في اكتشاف اللقاح الخاص، التسجيل المبكر للإصابات عبر حملات فحوصات PCR موجهة في مختلف المناطق والمخيمات وعزل المصابين وتتبعهم في أماكن إقامتهم لعدم حصول سلاسل عدوى، والعمل على حصر الوباء في أماكن تسجيل الإصابات وذلك في عدد من المناطق اللبنانية ومخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين، وتفعيل التعاون مع المنظمات الأممية لتحمل مسؤولية مشتركة في هذا الخصوص".