كوشنر وغرينبلات يلتقيان نتنياهو في القدس المحتلة

22 يونيو 2018
الصورة
جولة كوشنر وغرينبلات تهدف إلى حشد الدعم لـ"صفقة القرن"(Getty)
+ الخط -
التقى جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجايسون غرينبلات المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، اليوم الجمعة، في القدس المحتلة، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

ويأتي هذا اللقاء في إطار جولة يقوم بها المسؤولان الأميركيان في المنطقة شملت أيضا السعودية ومصر وقطر والأردن.

وقال موقع "يديعوت أحرونوت" إن اللقاء استمر أربع ساعات.

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن اللقاء سيتناول بشكل أساسي الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، وسبل دفع المسيرة السلمية مع اقتراب طرح مبادرة ترامب، أو ما بات يعرف بـ"صفقة القرن".

بينما قال البيت الأبيض، في بيان نقلته وكالة "رويترز"، إن المجتمعين "ناقشوا الإغاثة الإنسانية لقطاع غزة، وبحثوا أيضاً التزام إدارة ترامب وإسرائيل المستمر بدفع السلام قدماً بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأصدر مكتب نتنياهو بياناً مشابهاً استخدم فيه عبارة "العملية الدبلوماسية"، معرباً عن "امتنانه" لجهود الرئيس الأميركي، بحسب "رويترز".

وجاءت زيارة كوشنر وغرينبلات إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد جولة لهما في المنطقة شملت الأردن ومصر وقطر والسعودية، في محاولة لحشد الدعم لخطة ترامب للسلام، أو ما يعرف بـ"صفقة القرن"، وجمع أموال لتنفيذ مشاريع إعمار في قطاع غزة.

وبينما يتوقع أن تستمر زياة كوشنر وغرينبلات للأراضي المحتلة يومين، لا توجد أي اجتماعات مقررة للمبعوثين الأميركيين مع الفلسطينيين الرافضين لـ"صفقة القرن" التي تسعى إدارة ترامب إلى تسويقها، وخصوصاً بعد اعتراف الأخير بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت صحيفة "هآرتس" قد ذكرت صباح اليوم، أن التفاصيل التي تسربت عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المعروفة باسم "صفقة القرن"، تشير إلى أن الولايات المتحدة، تعتزم فعلاً عرض إعلان قرية أبو ديس شرقي القدس المحتلة، باعتبارها العاصمة الفلسطينية، مقابل انسحاب إسرائيلي من ثلاث إلى خمس قرى فلسطينية محيطة بالقدس المحتلة، كانت حكومات الإحتلال قد ضمتها لمنطقة نفوذ بلدية القدس، بعد الاحتلال في العام 1967.


ووفقاً لـ "هآرتس"، ستبقى البلدة القديمة من القدس المحتلة، تحت سيطرة وحكم الاحتلال، ولن يشمل ترامب في خطته، اقتراحات لانسحاب إسرائيلي من المستوطنات القائمة أو إخلاء المستوطنات التي توصف بأنها معزولة، ولا أي انسحاب من الكتل الاستيطانية الكبيرة (مثل كتلة مستوطنات أريئيل، (جنوب نابلس) ومستوطنات غوش عتصيون قرب بيت لحم، ولا مستوطنات معاليه أدوميم. كما تنص خطة ترامب على إبقاء الأغوار الفلسطينية تحت سيطرة حكومة الاحتلال، مع إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وبدون جيش أو أسلحة ثقيلة.

(العربي الجديد، رويترز)