كوريا الجنوبية ترسل وحدة بحرية إلى مضيق هرمز ضمن قوة تقودها أميركا

29 يوليو 2019
الصورة
توجه لحماية ناقلات النفط بمضيق هرمز (عطا كيناري/فرانس برس)
قالت صحيفة كورية جنوبية، اليوم الإثنين، إن كوريا الجنوبية تعتزم الانضمام إلى قوة بحرية تقودها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بوحدة بحرية تضم مدمرة للمساعدة في حماية ناقلات النفط خلال عبورها مضيق هرمز.

وقالت صحيفة "مايكيونغ"، نقلا عن مسؤول حكومي كبير لم تذكر اسمه، إن كوريا الجنوبية قررت إرسال وحدة تشيونغاي لمكافحة القرصنة، والتي تعمل في المياه الواقعة قبالة الصومال، ربما مع طائرات هليكوبتر.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن الحكومة تبحث سبل حماية سفنها في المنطقة ولكن لم يتم اتخاذ قرار.

وقال نائب المتحدث باسم الوزارة خلال إفادة صحافية عادية اليوم الإثنين "من الواضح أن علينا حماية سفننا في عبور مضيق هرمز أليس كذلك؟ ولذلك ندرس الاحتمالات المختلفة".

وكان مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي قد قال الأسبوع الماضي إن واشنطن طلبت من كوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وألمانيا وأستراليا ودول أخرى المشاركة.

وزار مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون سول الأسبوع الماضي وبحث هذه القضية مع كبار المسؤولين ومن بينهم وزير الدفاع، لكن رو قال إنه لم يتم تقديم طلب رسمي خلال ذلك الاجتماع.

وتتمركز وحدة تشيونغاي في خليج عدن منذ 2009 وتعمل على مكافحة القرصنة بالاشتراك مع دول أفريقية بالإضافة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وطبقا لتقرير دفاعي كوري جنوبي في 2018 تضم الوحدة المؤلفة من 302 فرد مدمرة وطائرة هليكوبتر لينكس مضادة للغواصات وثلاثة زوارق سريعة.

وأعلن الأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، أمس، أن بلاده "لن تسمح لأميركا وبريطانيا بفرض سيطرتهما على مضيق هرمز"، مؤكداً "أنهما تشعلان النار في المنطقة والخليج". 

وبحسب وكالة "فارس" الإيرانية، قال رضائي لدى استقباله مسؤول العلاقات الدولية في الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، سونغ تائو، إن "اندلاع أي حرب في المنطقة سيضر بالاقتصاد والأمن والسلام في العالم"، مشيراً إلى أن "إيران لا تسعى للحرب، لكننا سندافع عن أنفسنا".

واتهم المتحدث الإيراني كلّاً من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية بالسعي إلى "السيطرة على أمن مضيق هرمز وحركة السفن فيه"، مشدداً على أن بلاده "لن تسمح بذلك وأنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة البحرية".



(رويترز, العربي الجديد)