تأسيس 21 ألف شركة جديدة في قطر منذ بدء الحصار

18 نوفمبر 2018
الصورة
164 شركة للإنتاج الزراعي تأسست بعد الحصار (Getty)

 

قال الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة قطر، إن 21 ألف شركة جديدة تأسست منذ بدء الحصار في الخامس من يونيو/حزيران 2017، حتى نهاية أغسطس/ آب من العام الجاري، منها 164 شركة للإنتاج الزراعي.

وأضاف آل ثاني أن "إطلاق العدد الكبير من الشركات في تلك الفترة المحدودة، يؤكد جاذبية المناخ الاستثماري في قطر، وعدم تأثرها بالحصار المفروض، مشيرا إلى أن القطاع الخاص القطري نجح في تبوء مكانة متميزة بالاقتصاد المحلي، مستفيدا من مبادرات حكومية أفسحت له الطريق ليكون شريكا حقيقيا في النمو.

وتابع: "القطاع الخاص ساعد على توفير المنتجات كافة، ورفع الإنتاج وفتح قنوات تواصل جديدة مع أسواق خارجية، وتغلب على أية تداعيات محتملة للحصار".

ولفت رئيس غرفة قطر في حوار أوردته وكالة الأنباء القطرية "قنا" أمس الأحد، إلى أن عدد المصانع التي دخلت طور الإنتاج منذ الحصار وحتى الفترة الأخيرة ارتفع بنسبة 14%.

وأشار رئيس غرفة قطر، إلى انتهاج بلاده استراتيجية اقتصادية مرنة ومتعددة الجوانب، تبلورت ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، وهو ما جعل البلاد تحقق خلال السنوات الماضية تطوراً اقتصاديا مهماً مدفوعاً بنمو القطاعين النفطي وغير النفطي.

وحول أبرز القطاعات التي ما زالت تحتاج مزيداً من تركز أنشطة القطاع الخاص، أوضح رئيس غرفة قطر، أن قطاعات مثل الزراعة والسياحة والتعليم والصناعات الغذائية والدوائية ما زالت تحتاج مزيدا من الاستثمارات الخاصة.

وأكد أن غرفة قطر تشجع أصحاب الأعمال للاستثمار في تلك القطاعات من خلال مباحثاتها مع الوفود التجارية التي تستقبلها، ودعوة الشركات القطرية لحضور تلك الاجتماعات التي تهدف لنقل الخبرات والتكنولوجيا الأجنبية إلى الدولة.

وقال إن غرفة قطر تعمل على تنظيم معارض متنوعة لتمكين الشركات القطرية من عرض منتجاتها وزيادة الترويج لها سواء في السوق المحلية أو خارج الدولة، فيما تتواصل الغرفة مع الجهات المعنية بالدولة لإزالة كافة العقبات أمام المستثمرين، وتسهيل الإجراءات الخاصة بإنشاء أعمال في تلك القطاعات.

وتنعقد في ديسمبر/كانون الأول المقبل، أعمال معرض "صنع في قطر" وتستضيفه سلطنة عُمان وتنظمه الغرفة القطرية، وهي النسخة الثانية للمعرض، ويشارك فيه 200 شركة قطرية عارضة.

وتابع أن الفترة الماضية شهدت توسعا في إنشاء الشركات والمصانع في كثير من القطاعات، وحل المنتج القطري محل منتجات أجنبية كثيرة، بالإضافة إلى مشاركة القطاع الخاص في مشروعات كبرى تقام في الدولة.

وكان صندوق النقد الدولي، قد رجح نهاية الأسبوع الماضي، زيادة نمو الاقتصاد القطري إلى 3.1% في 2019، مقابل 2.4% في 2018، رغم الحصار المفروض من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.