قتلى وجرحى باشتباك بين الشرطة ومجموعة مسلحة في مدينة الباب السورية

15 يوليو 2020
الصورة
عناصر المجموعة رفضوا تسليم أنفسهم للشرطة (Getty)
سقط قتلى وجرحى، اليوم الأربعاء، جراء اشتباك بين الشرطة التابعة للمعارضة السورية ومجموعة مسلحة في وسط مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي شمال البلاد.
وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن قوات الشرطة والأمن العام في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني السوري"، اشتبكت مع مجموعة مسلحة في منطقة دوار الكف وسط المدينة بعد رفض عناصر المجموعة تسليم أنفسهم للشرطة.
وذكرت المصادر أن عناصر المجموعة المسلحة مطلوبون بتهمة ممارسة انتهاكات واعتداءات بقوة السلاح في المدينة فضلاً عن جرائم أخرى، وعند رفض التسليم اشتبكت مع الشرطة ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من هذه المجموعة وفرار قسم منها واعتقال بعض أفرادها.
وبحسب المصادر المقربة من الشرطة، فإن المجموعة مطلوبة بتهمة الترويج للمخدرات أيضاً، وهي المجموعة الثانية التي تتم ملاحقتها في المدينة، حيث جرى يوم أمس ملاحقة مجموعة وتم إلقاء القبض على أحد أفرادها بعد اشتباك مسلح أيضاً استخدمت فيه المجموعة قنابل يدوية قبل فرارها، إلا أن الشخص الذي ألقي القبض عليه فارق الحياة.
وذكرت المصادر أن أحد أفراد المجموعة كان يرتدي حزاماً ناسفاً وعند قيامه بمحاولة الفرار، عبر التسلل من المنازل القريبة قامت الشرطة بإطلاق النار عليه بشكل مباشر ما أدى إلى إصابته إصابة بليغة قضى على إثرها بعد نقله إلى المستشفى.
 
 
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الشرطة تواجه مشكلات عديدة في المدينة، أولها انتشار السلاح وتجارة المخدرات فضلاً عن الخروقات الأمنية التي تقوم بها مجموعات مجهولة يرجح أنها تابعة لتنظيم "داعش"، ومليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية.
وأكدت المصادر على أن عدداً من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح أيضاً خلال محاولة اعتقال المطلوبين، مشددة على أن انتشار السلاح في المدينة يجعل الشرطة في خطر دائماً، فهي غير قادرة على حماية نفسها في حال انتشار السلاح.
وكان "الجيش الوطني السوري" قد أوعز مؤخراً لكافة فصائله بإخلاء مقارهم في المدن والأحياء السكنية، لكن المصادر تؤكد على وجود مجموعات لا تأتمر من "الجيش الوطني" فضلاً عن وجود مجموعات تنتمي لعائلات وعشائر جلها مسلحة.
وتعرضت الشرطة أيضاً مؤخراً لعدة هجمات من قبل مجهولين، وترجح المصادر أيضاً ضلوع المتهمين والملاحقين على خلفية تجارة الحشيش والمخدرات وعمليات التهريب مع "قسد" في تلك الهجمات والتي أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الشرطة أيضاً.
وتعيش مدينة الباب منذ سيطرة المعارضة السورية عليها إبان طرد "داعش" في فبراير/شباط عام 2017 حالة من الفلتان الأمني وعدم الاستقرار نتيجة انتشار السلاح وعدم قدرة الشرطة والجيش الوطني على ضبط الأمن.