قادة قمة السبع يجتمعون وسط خلافات تجارية..وترامب يعد باتفاقات مع اليابان وبريطانيا

25 اغسطس 2019
يجتمع قادة الدول الصناعية السبع الكبرى لمناقشة قضايا الاقتصاد العالمي المتداعي، وسط خلافات تجارية وحالة من عدم اليقين بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حاول التخفيف من حدة التوتر بين قادة الدول السبع، عقب تناول العشاء أمس السبت في منتجع بياريتز جنوب غربي فرنسا.

ويشعر ترامب بالقلق من أن يمتد التباطؤ الاقتصادي العالمي إلى الولايات المتحدة، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

ويجتمع القادة صباح اليوم الأحد، للتركيز على ما يمكنهم القيام به معاً لدعم الاقتصاد العالمي. وهم قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان وكندا وإيطاليا، حيث أدت النزاعات بسبب التجارة إلى زعزعة الاقتصاد العالمي، لأن الشركات لا تعرف أين ستُفرض رسوم جمركية في المستقبل.

كما يخطط متظاهرون مناهضون للرأسمالية لتنظيم تظاهرات اليوم الأحد، بعد اشتباك مع الشرطة بالقرب من بياريتز يوم افتتاح القمة السبت.

وعود ترامب

من جانبه، أعلن ترامب اليوم الأحد أن الولايات المتحدة "قريبة جداً" من إبرام اتفاق تجاري ثنائي "كبير" مع اليابان، وآخر مع بريطانيا.

وقال ترامب في تصريح مقتضب قبيل محادثاته مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، على هامش قمة مجموعة السبع في بياريتز في فرنسا وفقاً لوكالة "فرانس برس"، إن الولايات المتحدة "قريبة جداً من اتفاق كبير مع اليابان".
وصرّح لصحافيين عند بدء لقاء منفصل مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن الطرفين (الأميركي والياباني) "كانا يعملان على ذلك على مدى خمسة أشهر".

كما أعلن ترامب، عن احتمال التوصل "سريعاً إلى "اتفاق تجارة كبير جداً، أكبر من (أي اتفاق بيننا) في أي وقت مضى".

ولدى سؤال ترامب عن نصيحته بشأن بريكست، أجاب ترامب بأن جونسون "لا يحتاج لأي نصيحة، هو الرجل المناسب لهذه المهمة".

كان جونسون قد دعا في تصريحات إعلامية أمس السبت، الرئيس الأميركي ترامب إلى إزالة "العوائق الكبيرة" التي تعترض الشركات البريطانية في الأسواق الأميركية، معتبراً أن هذه العوائق تهدد إبرام اتفاق للتجارة الحرة بين البلدين بعد بريكست.
وأضاف وفقاً لـ "فرانس برس"، أنه "لا تزال هناك عوائق كبيرة غير مفهومة أمام الشركات البريطانية في الولايات المتحدة"، لافتاً إلى أنه أثار هذه القضية مع ترامب خلال حديثهما الهاتفي، وسيعيد الكرّة عندما يلتقيان صباح الأحد.

وقال: "من المهم للغاية أننا إذا كنا سنبرم اتفاقية تجارة حرة رائعة، أن تعمل هذه الاتفاقية لصالح الشركات البريطانية".
ويرى جونسون وغيره من المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أن إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن أمر أساسي لإنجاح بريكست، ما يخلق فرصاً جديدة أمام الشركات البريطانية.

السيد "لا اتفاق"
وفي السياق، تبادل جونسون ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك التصريحات الحادّة أمس السبت، بشأن من سيتحمل مسؤولية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/تشرين الأول دون اتفاق.

وقال توسك للصحافيين في بياريتز بفرنسا، إنه سيكون مستعداً لسماع أفكار من جونسون عن كيفية تجنب الخروج دون اتفاق، عندما يلتقيان على هامش قمة مجموعة السبع.


لكنه أضاف أنه لن يعمل مع بريطانيا على ترتيب خروج من التكتل دون اتفاق، وقال: "لا يزال لديّ أمل بأن رئيس الوزراء جونسون لا يودّ أن يدخل التاريخ بصفة (السيد لا اتفاق)"، بحسب تعبيره.

ورد جونسون في ما بعد، بالقول إن توسك هو الذي سيتحمل عبء ذلك الوصف، إذا لم تتمكن بريطانيا من إبرام اتفاق جديد للخروج مع الاتحاد.

وقال للصحافيين المرافقين له: "أقول لأصدقائنا في الاتحاد الأوروبي، إنهم إذا كانوا لا يرغبون في خروجنا دون اتفاق فعلينا التخلص من مسألة الحدود الأيرلندية في الاتفاق"، مضيفاً أنه إذا كان دونالد توسك لا يرغب في دخول التاريخ بصفة السيد لا اتفاق، فآمل أن تكون تلك النقطة في حسبانه أيضاً".

وافتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القمة مساء السبت بحفل عشاء أقامه في منتجع بياريتز، للقادة المشاركين في القمة، التي تبدأ جلساتها اليوم الأحد على أن تختتم غداً الإثنين،
وكان ترامب قد تسبب في انتهاء القمة السابقة للمجموعة في كندا بمشهد فوضوي إذ انسحب منها قبل ختامها ورفض البيان الختامي الصادر عنها.

(العربي الجديد، وكالات)

تعليق:

ذات صلة

الصورة
البرازيل/حرائق الأمازون/جواو لايت/فرانس برس

مجتمع

رفضت البرازيل، ليل الإثنين الثلاثاء، مساعدة دول مجموعة السبع لإخماد الحرائق في غابات الأمازون، وفق ما أعلنه كبير موظفي إدارة الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، داعياً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاهتمام بـ"بلاده ومستعمراته".
الصورة
مصر/سياسة/26/8/2019

سياسة

لم يحصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من نظيره الأميركي دونالد ترامب على أي شيء ملموس بما يخص مطالبه بدعم واشنطن لمليشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، فيما حاول مسؤولون إيطاليون وألمان الضغط عليه لمعرفة الحقيقة في موضوع جوليو ريجيني.
الصورة
إيمانويل ماكرون Chesnot/Getty

أخبار

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن محادثات مجموعة السبع هيأت "ظروفاً لعقد اجتماع وبالتالي اتفاق" بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني حول أزمة النووي الإيراني.
الصورة
ظريف

سياسة

أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الإثنين، أنه سيبحث اليوم مع المسؤولين الإيرانيين نتائج زيارة وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، إلى فرنسا، وسط هجوم شنته أوساط محافظة في إيران، معتبرة أن الزيارة كانت "خاطئة".