غزة المحاصرة تحتضن المؤتمر الشبابي الدولي الأول

04 أكتوبر 2016
الصورة
يهدف إلى تحديد أولويات الشباب الفلسطيني(عبدالحكيم أبو رياش)
+ الخط -

انطلقت في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، التحضيرات للمؤتمر الشبابي الفلسطيني الأول "لأننا نستحق الحياة" بتعاون وزارة الشباب والرياضة مع الاتحاد العام للهيئات الشبابية، بهدف النهوض بالواقع الصعب الذي يمرّ به الشباب، الذي يشكل الشريحة الأكبر في المجتمع الفلسطيني.

وأعلن وكيل وزارة الشباب والرياضة، أحمد محيسن، عن انطلاق التحضيرات لمؤتمر الشباب الفلسطيني الدولي الأول، والمزمع عقده، يوم الأربعاء، في الثلاثين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، "إيماناً من الوزارة بالدور الأساسي للشباب في تنمية المجتمع وتحقيق أهدافه الوطنية والمشروعة".

وأشار إلى أن المؤتمر يأتي كذلك انطلاقاً من المسؤوليات الرسمية للوزارة تجاه الشباب من أجل النهوض بواقعهم الصعب، نتيجة ملاحقة آلة الاحتلال الإسرائيلي لهم قتلاً واعتقالاً وحرماناً من الحقوق المشروعة، ومن الحصار، الذي يعطل تطلعاتهم في مواصلة التعليم والبحث والحصول على فرصة عمل حقيقية، إلى جانب الكثير من التحديات.

أما في ما يتعلق بأهمية عقد المؤتمر، فأوضح محيسن، أنها نابعة من التحديات الكبيرة التي يواجهها الشباب الفلسطيني، وانسداد الأفق أمامهم لمستقبل اقتصادي آمن، بفعل الاقتصاد الفلسطيني المهترئ، وعدم وجود رؤية سياسية وطنية موحدة لمشروع التحرر، علاوة على العولمة والانفتاح الثقافي والاجتماعي.



وأشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى تحديد أولويات احتياجات الشباب، وتحديد حلول واقعية وعملية لها، تبني استراتيجيات وآليات تنموية من المؤسسة الرسمية والقطاع الخاص لتعزيز مستقبل الشباب سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً، إضافة إلى تعزيز العلاقة مع المجتمع الدولي، وتشجيعه على الوقوف إلى جانب الشباب الفلسطيني، وتفعيل صندوق دعم الشباب ودعمه.

ودعا محيسن كل المؤسسات الوطنية والرسمية والأهلية والشعبية من أجل دعم المؤتمر وإنجاحه ودعم مشاريعه وبرامجه، وكذلك لتبني التوصيات، داعياً وسائل الإعلام لتسليط الضوء بشكل فاعل على هذا المؤتمر من أجل أن يحقق تطلعاته وأهدافه.

من ناحيته، قال رئيس الاتحاد العام للهيئات الشبابية كايد جربوع، إنّ المؤتمر سيحتضن عدداً من أوراق العمل التي ستسعى لمناقشة ومعالجة قضايا الشباب المختلفة، والوقوف عليها، داعياً الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية والداخل المحتل وغزة وفي الشتات إلى المشاركة الفاعلة وتقديم الأفكار لإثراء المؤتمر، والخروج برؤية شبابية متكاملة، تلامس احتياجات الشباب بصورة واقعية، وتحاول أن تعالج قضاياه الأساسية، وتوجِد له مساحة تمثيل حقيقية.

وبيّن جربوع أن الاتحاد تواصل مع عدد من المجموعات الشبابية في الضفة والدول العربية من أجل ضمان مشاركة أوسع، منبهاً إلى أن قضايا الشباب تزداد أهمية يوماً بعد يوم، "فالشباب هم عماد المجتمع، وأمل المستقبل".

وأشار إلى أن المؤتمر سيتكون من ثلاث لجان "اللجنة التحضيرية، اللجنة العلمية، واللجنة الإعلامية"، وسيتناول ثلاثة محاور أساسية وهي، المحور الاقتصادي، المحور السياسي، والمحور الاجتماعي للشباب الفلسطيني، ومناقشة كل الأمور المتعلقة في تلك المحاور.

وأوضح جربوع أنه سيتم فتح باب استقبال أوراق العمل في الخامس من الشهر المقبل، وحتى الثلاثين منه، وسيتم الرد على أوراق العمل واعتمادها حتى تاريخ العاشر من نوفمبر، تمهيداً لافتتاح جلسات المؤتمر في نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

المساهمون