فرق الإنقاذ الأميركية تستعد لرفع أول جزء من الجسر المنهار في بالتيمور

31 مارس 2024
جهود الفرق بهدف إعادة فتح الميناء المغلق منذ انهيار الجسر (جوناثان نيوتن/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- فرق الإنقاذ بدأت في رفع حطام جسر فرنسيس سكوت كي المنهار في بالتيمور، مما يمهد الطريق لإعادة فتح الميناء المغلق منذ الثلاثاء الماضي بعد اصطدام سفينة حاويات بالجسر، مما أسفر عن مقتل ستة عمال.
- حاكم ولاية ماريلاند ويس مور أعلن عن خطة لقطع ورفع جزء من الجسر لإنشاء قناة مؤقتة تسمح بمرور المزيد من السفن، دون تحديد جدول زمني لإكمال هذه المرحلة من العمل.
- الجهود مستمرة لإزالة حطام الجسر وفتح الميناء أمام حركة الشحن، مع تأكيد على التعقيد الشديد للعملية والتحديات المتعلقة بانتشال جثث العمال المتبقين وسط الحطام.

قال مسؤولون أميركيون إنّ فرق الإنقاذ عكفت على رفع أول جزء من حطام جسر فرنسيس سكوت كي المنهار في بالتيمور من المياه، أمس السبت، للسماح للمراكب وزوارق القطر بالوصول إلى موقع الحادث.

وهذه هي الخطوة الأولى في عملية معقدة لإعادة فتح الميناء المغلق في المدينة منذ انهيار الجسر الفولاذي في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى مقتل ستة من العمال.

ووقع الحادث عندما اصطدمت سفينة حاويات ضخمة بأحد أعمدة الجسر، مما أدى إلى سقوط جزء كبير من الجسر في نهر باتابسكو وإعاقة الحركة في قناة الشحن في ميناء بالتيمور.

وقال حاكم ولاية ماريلاند ويس مور، في مؤتمر صحافي: "إن جزءاً من البنية الفوقية الفولاذية للجسر سيُقطَّع إلى قطعة واحدة، بحيث يمكن رفعها عبر رافعة إلى مركب ونقلها إلى موقع (تريد بوينت أتلانتيك) القريب في سباروز بوينت".

حاكم ولاية ماريلاند ويس مور في مؤتمر صحافي أمس (جوناثان نيوتن/Getty)

وأضاف: "سيسمح لنا هذا في النهاية بفتح قناة مؤقتة... ستساعدنا في إرسال المزيد من السفن إلى المياه في محيط موقع الانهيار". وأحجم مور عن تقديم جدول زمني للانتهاء من هذا الجزء من أعمال الإزالة. وذكر: "لن يستغرق الأمر ساعات، ولن يستغرق أياماً، ولكن من فور الانتهاء من هذه المرحلة من العمل، يمكننا نقل المزيد من القاطرات والمزيد من المراكب والقوارب إلى المنطقة لتسريع وتيرة عملنا".

وقال مور عن الجهود المبذولة لإزالة حطام الجسر وفتح ميناء بالتيمور أمام حركة الشحن: "هذه عملية معقدة للغاية".

وانتُشلت جثتا عاملين كانا يقومان بإصلاح سطح الجسر وقت وقوع الكارثة، لكن مور أوضح أن الجهود المبذولة لانتشال جثث أربعة آخرين يُفترض أنهم لقوا حتفهم لا تزال معلقة بسبب صعوبة عمل الغواصين وسط هذا الكم الكبير من الحطام.

وأفاد بول ويديفيلد، وزير النقل بولاية ماريلاند، أن مسؤولي تريد بوينت وافقوا على السماح للسفن الأخرى بتفريغ المركبات في رصيف المياه العميقة بالمنشأة لتكون جاهزة للشحن إلى التجار.

وفي أوكلاهوما، قالت السلطات، أمس السبت، إنها أغلقت جزءاً من الطريق السريع الأميركي رقم 59 قرب ساليسو بعد أن اصطدمت بارجة بجسر فوق نهر أركنساس. وذكرت تقارير إعلامية أنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات، وسيجري المسؤولون عمليات تفتيش للجسر.

(رويترز)

المساهمون