غانتس يضغط لتوحيد قوى اليسار عشية الانتخابات الثالثة

14 ديسمبر 2019
الصورة
غانتس يريد حسم جدل تشكيل الحكومة (غالي تيبون/فرانس برس)
+ الخط -

ذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية "12"، الليلة الماضية، أن زعيم تحالف كاحول لفان (أزرق أبيض)، بني غانتس، يمارس ضغوطا على حزبي "العمل" و"ميرتس" اليساريين، للتوحد، عشية الانتخابات العامة الثالثة التي تجرى في 2 مارس/آذار القادم، بعد الفشل مرتين في تشكيل حكومة ائتلافية.

وأشارت القناة إلى أن غانتس يخشى ألا يتمكن الحزبان من تجاوز نسبة الحسم في حال خاضا الانتخابات مستقلين، مما يقلص من قدرته على تشكيل الحكومة القادمة، على اعتبار أن الحزبين يوصيان عادة بتكليفه بتشكيل الحكومة.

ولفتت القناة إلى أن تحرك غانتس يواجَه حتى الآن بموقف رافض من زعيم حزب "العمل"، عمير بيريتس، الذي يرى أن حزبه بإمكانه الحفاظ على تمثيله البرلماني، مضيفة أيضا أن خلافا عميقا يفصل بيرتس عن قادة "ميريتس".

وفي المقابل، لفتت القناة إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يبذل حاليا جهودا كبيرة من أجل توحيد الأحزاب والحركات التي تمثل التيار الديني القومي.

ونوّهت إلى أن نتنياهو يمارس ضغوطا كبيرة على حزب "البيت اليهودي" الذي يقوده وزير التعليم، الحاخام رافي بيريتس، لخوض الانتخابات القادمة في قائمة مشتركة مع حركة "المنعة اليهودية"، التي يقودها إيتمار بن غفير، والتي تنادي صراحة بطرد الفلسطينيين.

وحسب القناة، فإن نتنياهو ينطلق من افتراض مفاده أن خوض "البيت اليهودي" و"المنعة اليهودية" الانتخابات في قائمة موحدة يمكن أن يضيف مقعدين إلى عدد المقاعد التي سيحصل عليها تحالف قوى اليمين، مما قد يعزز من قدرته على تشكيل الحكومة.

وفي السياق، ذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية "13" أن نتنياهو سيعتمد خطا دعائيا هجوميا ضد النيابة العامة والمستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، خلال الحملة الانتخابية، انطلاقا من افتراض مفاده أن مثل هذه الاستراتيجية يمكن أن تدفع مصوّتي اليمين و"الليكود" الذين لم يشاركوا في التصويت في الانتخابات الأخيرة، للمشاركة بكثافة.



وفي سياق متصل، أشارت القناة إلى أن مندلبليت لا يتجه لإصدار موقف قانوني واضح بشأن صلاحية نتنياهو لتشكيل حكومة، على الرغم من أن المحكمة العليا طلبت منه ذلك.

ونوّهت القناة إلى أن المستشار القضائي للحكومة لا ينوي إصدار موقف يمكن أن يفسر على أنه تدخّل في الانتخابات ومحاولة للتأثير على نتائجها بشكل مسبق.