علاء نبيل لـ"العربي الجديد": بلماضي سيقود الجزائر للتتويج بـ"الكان"

القاهرة
العربي الجديد
27 يونيو 2019
+ الخط -
دوّن نجم المنتخب المصري السابق، علاء نبيل، اسمه بحروف من ذهب في سجل المواجهات التاريخية بين مصر والجزائر، بعدما سجل هدفاً لا يُنسى، قاد به الفراعنة للتأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس سنة 1984 على حساب الجيل الذهبي لمحاربي الصحراء.

وكان نبيل الذراع الأيمن لمدرب مصر التاريخي محمود الجوهري، وحققا معاً إنجاز تتويج مصر بكأس الأمم الأفريقية 1998، كما رافق "الجنرال" في ثورة تطوير الكرة الأردنية.

وتعرف جماهير الجزائر جيداً نبيل بسبب هدفه الشهير في استاد القاهرة بجانب أحداث استاد عنابة حين أصيب من الجماهير في تصفيات كأس العالم 2002، يوم كان مساعداً للجوهري.

وقال علاء نبيل في حوار حصري مع "العربي الجديد"، إن جمال بلماضي سيعيد "الخضر" لمنصة التتويج في أفريقيا. وتطرق مدرب وأسطورة المقاولون العرب السابق، إلى فرص مصر والجزائر في كأس الأمم الأفريقية هذا العام والمقارنات بين النجمين محمد صلاح ورياض محرز.

في البداية من ترشح لإحراز اللقب القاري هذا العام؟

مصر تأتي دائما في المقدمة، وخاصة أن البطولة تُقام على أرضنا ووسط حضور جماهيري كبير كما شاهدنا في مباراة الإفتتاح، وبعد ذلك تأتي السنغال ونيجيريا والجزائر، أما تونس فمشوارها صعب جداً ومن الممكن أن تحتك بفرق قوية.

بالحديث عن الجزائر.. تربطك علاقة خاصة بالجزائر، ما هي ذكرياتك مع مواجهات الخضر؟

بالنسبة لي المباراة التي لن أنساها في حياتي هي مباراة مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس عام 1984، منتخب الخضر تقدم في البداية ثم تعادلنا بهدف إبراهيم يوسف، رحمة الله عليه، في لقاء الذهاب، ومباراة العودة بالقاهرة كانت عظيمة، سجلت هدف الفوز من رأسية في استاد القاهرة وسط حضور 100 ألف متفرج، وتأهلنا لآخر دورة أولمبياد بالفريق الأول.

كيف يستقبلك الجمهور في زياراتك للجزائر؟

في الحقيقة كلّ سفرياتي للجزائر كلاعب أو مدرب كانت مشدودة وموترة للأعصاب، لأننا كنا نواجه منتخباً قوياً وفي حالة تركيز تام، لكن الجزائر من الأماكن الجميلة جداً وسأزورها في القريب العاجل بكلّ أريحية للاستمتاع بعيداً عن ضغط المباريات.

ما الفارق بين الجيل الحالي للجزائر وجيل الثمانينيات الذهبي الذي واجهته؟

هناك فارق كبير جداً وشاسع بين الجيلين، منتخب الجزائر في الثمانينيات كان رائعاً وجباراً ومن الصعب الفوز عليه وهو يمثل الجيل الذهبي، وخاصة أنهم يمتلكون مجموعة مدججة بالنجوم، في مقدمتهم الأسطورة رابح ماجر وصالح عصاد وغيرهما من النجوم، ومبارياتنا مع الجزائر كانت حساسة وتمتاز بالندية والجدية، أما الجيل الحالي فمليء بالمحترفين وأغلبهم يميل لتمثيل الأندية أكثر من المنتخب.

لماذا ابتعد منتخب الجزائر عن التتويج بالكان رغم الحضور المونديالي الجيد؟

الجزائر غير محظوظة أفريقياً رغم أنها جيدة في التمثيل المونديالي وخاصة مونديال البرازيل، أعتقد أنهم يفتقدون الدافع نحو المنافسة أفريقيا بسبب توقيت البطولة، كما أن أغلب اللاعبين يلعبون في أندية أوروبا ولا يرغبون في ترك أنديتهم بسبب المنتخب.



ما الحل لكي ينافس منتخب الجزائر على لقب أمم أفريقيا؟

الآن معهم المدرب الوطني جمال بلماضي وهذا شيء جيد، ويجب أن يلعب على الحسّ الوطني، ويعتمد أكثر على لاعبين يقيمون في الجزائر أكثر من المحترفين، كما يعتمد على معسكرات كثيرة وطويلة المدّة كي يشعر اللاعب بدوره نحو بلاده من أجل تمثيلها.

رأيك في المدير الفني جمال بلماضي؟

أؤيد جداً فكرة وجود مدرب وطني للمنتخب وخاصة منتخب الجزائر من أجل تحفيز اللاعبين لتمثيل بلادهم في البطولات، ولا غبار على بلماضي، فهو لاعب كبير ومدرب كبير أيضاً، أعتقد أنه قادرٌ على الوصول لأبعد مرحلة بثعالب الصحراء، وسيعيد منتخب الجزائر لمنصات التتويج أفريقياً.

المنتخبات التي ترشحها للتأهل من مجموعة الجزائر؟

أعتقد أن السنغال والجزائر سيتأهلان للدور الثاني، لكن هناك صعوبة في تحديد الأول والثاني، الفائز من مواجهتهما سيكون صاحب المركز الأول، وأتوقع أن هذه المجموعة سيصعد منها منتخب ثالث والأقرب تنزانيا، شاهدت له مباريات وهو منتخب صعب ويلعب كرة جيدة.

رأيك في المقارنة بين رياض محرز ومحمد صلاح؟
لاعبان من طينة الكبار بالطبع ويلعبان لمنتخبين وفريقين كبيرين، لكن محمد صلاح يتفوق كثيراً على رياض محرز، وخاصة أنه حقق إنجازات مع ناديه ومنتخب بلاده لم يحققها الأخير، ومنتخب مصر يُعول على صلاح بنسبة كبيرة جدًا، الأمر الذي وصل إلى أن المنتخب يسمى منتخب صلاح، على عكس محرز الذي يعتبر فردا في مجموعة كبيرة.

من تتوقع أن يكون الحصان الأسود في البطولة؟

أعتقد أن منتخب الكونغو أو تنزانيا سيكونان الحصان الأسود، شاهدت لهما مباريات قبل البطولة ويقدمان كرة جيدة.

في النهاية.. وجه رسالة للجماهير الجزائرية؟

إلى كلّ الجماهير الجزائرية التي ستحضر بطولة أمم أفريقيا أنتم في بلدكم الثاني، والإقامة ستكون سعيدة وتنال إعجابكم، والشعب المصري يحبكم كثيرًا وسيشجع محاربي الصحراء في البطولة وأيضا باقي المنتخبات العربية، ونتمنى توحيد الصف. والحمد لله خلافات 2010 زالت وما حدث حدث، نحن أشقاء وكل التوفيق للمنتخبات العربية.

ذات صلة

الصورة
كلايتون:سانتوس لم يتكرر..وهذا اللاعب يستحق المنتخب

رياضة

اعتبر نجم منتخب تونس السابق جوزيه كلايتون أن تتويجه بلقب بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم عام 2004 مع "نسور قرطاج" يبقى الذكرى الأروع له في مسيرته الكروية، معبراً عن عشقه الكبير لتونس وشعبها.

الصورة
أهداف

رياضة

شهدت كأس أمم أفريقيا نسخة 2019 العديد من اللحظات التي ستظلّ خالدة في أذهان الجماهير العربية والأفريقية، خاصة الأهداف الجميلة والساحرة التي ميزت هذه النسخة، وكانت حاسمة في تحديد مصير المنتخبات في مسار الـ"كان".

الصورة
الجزائر

رياضة

أعلنت السلطات الجزائرية تكفّلها بشراء تذاكر دخول المشجعين الجزائريين، إلى ملعب القاهرة في العاصمة المصرية، لمؤازرة المنتخب في نهائي كأس أمم أفريقيا المقررة، مساء اليوم الجمعة، أمام المنتخب السنغالي.

الصورة
تظاهرات الجزائر / العربي الجديد

سياسة

"في الصباح الحراك وفي المساء تشجيع الأفناك"، لسان الجزائريين هكذا اليوم وشعارهم وهم يستقبلون الجمعة الحاسمة، التي تعد 22 في عمر الحراك الشعبي، حيث تشهد الجزائر مسيرات ومظاهرات تطالب برحيل رموز النظام ومتابعة المتسببين في قضايا الفساد.

المساهمون