عشرات الإصابات بحمى الضنك بمديرية الوادي في مأرب اليمنية

13 مايو 2019
الصورة
موجة جديدة متوقعة للمرض في مأرب (فيسبوك)
+ الخط -
أفادت مصادر طبية في محافظة مأرب شرقي اليمن، بإصابة عشرات المواطنين بمرض حمى الضنك في مديرية الوادي، خلال الشهر الماضي.

وقال الدكتور نبيل الشرعبي، وهو طبيب في مستشفى الوحدة في منطقة الحصون، إن إجمالي عدد حالات الإصابة بحمى الضنك في مديرية الوادي، منذ بدء انتشاره أواخر مارس/ آذار الماضي وحتى مطلع مايو/ أيار الجاري، بلغ 160 شخصاً، وهو ما يُنذر بموجة جديدة للمرض في محافظة مأرب.

وأضاف الشرعبي لـ"العربي الجديد"، أن "عدد المصابين يفوق العدد المسجل بالمستشفى بكثير، إذ إن هناك حالات فضلت العلاج في مراكز صحية أخرى خارج المديرية"، مؤكدا أن "منطقة آل شبوان تتصدر حالات الإصابة بعدد 75 حالة، تليها منطقة حصون آل جلال بعدد 45 حالة، وجاءت منطقة حصون آل هادي في المركز الثالث بعدد 21 حالة، ثم منطقة جو النسيم بعدد 5 حالات"، في حين توزعت بقية الحالات على المناطق الأخرى.

وعن طرق منع انشار حمى الضنك، أوضح الشرعبي، أن "على السلطات الصحية بالمحافظة القضاء على البعوض الناقل للمرض من خلال شن حملات رش على البرك والمستنقعات التي تتكاثر فيها، وتطهير خزانات مياه الشرب، وتوعية أفراد المجتمع بطرق الوقاية، بالإضافة إلى تنظيم قوافل طبية لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين وفحصهم مجاناً بالمنازل".

وأشار الشرعبي إلى أن حالات الإصابة بالمرض تزداد يومياً، وهم بحاجة إلى توفير أدوية خافضة للحرارة، ومحلول باراسيتامول بالإضافة إلى محاليل أخرى، لافتا إلى أن حمى الضنك قد تسبب وفاة المريض في حال لم يتلق العلاج، من جراء فشل أعضاء الكلى والكبد والنزيف الناتج من المرض.

وأبدى المواطنون مخاوفهم من انتشار حمى الضنك، ولا سيما في ظل شح الأدوية وتدني الخدمات الصحية في المرافق الحكومية بالمحافظة.

وقال المواطن عامر جلال، وهو من سكان مديرية الوادي، إن الوضع يُنذر بكارثة صحية في المديرية، من جراء تفشي فيروس حمى الضنك انتشاراً واسعاً في الآونة الأخيرة.

وأضاف جلال لـ"العربي الجديد"، أن تدهور المنظمة الصحية في مديرية الوادي، "السبب الرئيس لانتشار المرض"، داعياً السلطات الصحية في محافظة مأرب، إلى سرعة تقديم الدعم اللازم للمرافق الصحية في المديرية لعلاج المرضى.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن حمى الضنك مرض فيروسي يصيب الإنسان عن طريق لدغات البعوض، وينتقل من شخص مصاب إلى آخر سليم. ويصاب المريض بارتفاع مفاجئ في درجة حرارة الجسم وصداعٍ حاد وألم خلف العين وآلام شديدة في العضلات والمفاصل، ويتفاقم أحياناً ليصبح مرضاً قاتلاً.

المساهمون