تصريح حول كورونا منسوب لمعاون مدير صحة دمشق يثير انتقادات السوريين

03 اغسطس 2020
الصورة
تخوف من عدد إصابات أكبر بكثير مما يعلنه النظام (فرانس برس)

تناقل ناشطون سوريون وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي تصريحا منسوبا لمعاون مدير الصحة في دمشق وريفها أحمد حباس، يقدّر فيه عدد الإصابات بفيروس كورونا في دمشق وريفها بأكثر من 110 آلاف إصابة، وذلك في ظل حديث وزارة الصحة عن عجزها في عملية إجراء الفحوص، متذرعةً بالعقوبات على النظام واستمرار الإعلام الرسمي للنظام في عدم التصريح بالأرقام الحقيقية للإصابات.
وذكرت صفحات عديدة على موقع فيسبوك، نقلاً عن معاون مدير الصحة في دمشق وريفها أحمد حباس، قوله إن أعداد المصابين بفيروس كورونا في دمشق وريفها يقدر بـ 112500 إصابة.

وذكرت صفحة "شآم المجد" أن مدينتي الكسوة والتل بريف دمشق تتجهان نحو الحظر الشامل والعزل، في حال لم يتم التزام المواطنين بكافة الإجراءات الوقائية من الاصابة بعدوى فيروس كورونا.

بدورها، ذكرت الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي في وزارة صحة النظام أنه "فيما وصل عدد إصابات كورونا المسجلة في سورية إلى 780 والوفيات إلى 43، تؤكد وزارة الصحة مجددا أن هذه الأعداد هي للحالات التي أثبتت نتيجتها بالفحص المخبري بي سي آر فقط، فيما هناك حالات لا عرضية، كما أن الوزارة لا تملك الإمكانيات في ظل الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على البلاد الذي طاول القطاع الصحي بكل مكوناته لإجراء مسحات عامة في المحافظات، ما يبرز ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية الفردية لضبط الانتشار وحماية الجميع". 

وأثار كل ذلك موجة تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. وعلقت عبق الشام على منشور المكتب قائلة: "الناس الي مريضة بالكورونا بالمئات أغلبها بالبيوت ﻷنه مافي أماكن بالمشافي لحتى يستقبلوهن حاج تكذبوا على هالشعب وتقولوا 700".
وعلق يحيى الحاج علي قائلًا: "لا تملكون الامكانيات لماذا سمحتم بدخول المغتربين دون ان يكون هناك تجهيز وتحليل انتم ساهمتم بانتشار الوباء"
وتحدث ناشطون أيضا عن ارتفاع معدل الوفيات الطبيعي في العاصمة دمشق وريفها وذلك لوحظ في بيانات "مكتب دفن الموتى" بالعاصمة منذ نهاية تموز الماضي. إذ أن العاصمة كانت تشهد بشكل يومي أقل من ثلاثين حالة وفاة في حين ارتفع معدل الوفيات ليقترب من 200 حالة وفاة يوميا.
وردا على ذلك، لم تنفِ محافظة دمشق ارتفاع معدل الوفيات، إنما نفت الرقم المذكور، وقالت إن العدد الأعلى للوفيات كان في 29/7/2020، إذ وصل إلى 133 حالة، مشيرة في بيان لها إلى أن الوفيات شملت حالات وفاة طبيعية، وحالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا، بالإضافة إلى الحالات المثبت إصابتها بفيروس كورونا والتي أعلنت عنها وزارة الصحة.

 

وكانت وزارة الصحة في النظام السوري قد أعلنت، مساء أمس الأحد، أن عدد المصابين في البلاد بلغ 809، تعافى منهم 256 وتوفي 44 حالة.