ضغط أميركي لخفض إضافي بالصادرات النفطية الإيرانية

14 مارس 2019
الصورة
توقعات بعدم تمديد الإعفاءات لليونان وإيطاليا وتايوان (فرانس برس)

تستمر ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران، مع تنامي مساعيه لخفض صادرات النفط الخام الإيراني بنسبة 20 في المائة إلى دون مليون برميل يومياً اعتباراً من مايو/ أيار المقبل، من خلال الطلب من الدول المستوردة والتي حصلت على إعفاءات من العقوبات، خفض مشترياتها.

ويأمل ترامب في نهاية المطاف وقف صادرات النفط الإيراني، وبالتالي تجفيف مصدر الدخل الرئيسي لطهران.

ومن المرجح، وفق وكالة "رويترز" أن تجدد الولايات المتحدة الإعفاءات من العقوبات في مايو/ أيار لمعظم الدول التي تشتري الخام الإيراني بما في ذلك الصين والهند وهما أكبر مشتريين، مقابل تعهدات بخفض الواردات إلى أقل من مليون برميل يومياً، مع ترجيح حرمان الدول التي لم تشتر النفط من إيران أخيراً، من الإعفاءات.

وسيكون هذا أقل من صادرات إيران الحالية البالغة 1.25 مليون برميل يومياً بمقدار نحو 250 ألف برميل يومياً. 

وأعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات في نوفمبر/ تشرين الثاني بعد الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وأدت هذه العقوبات إلى خفض صادرات النفط الإيراني إلى النصف. 

وسعياً لمنح المستوردين الوقت للعثور على بدائل وتفادي قفزة في أسعار النفط أعفت الولايات المتحدة مشتري النفط الإيراني الرئيسيين من العقوبات بشرط أن تشتري كميات أقل في المستقبل. وتجدد الإعفاءات كل ستة أشهر.

وقال بريان هوك ممثل وزارة الخارجية الأميركية الخاص بإيران خلال مؤتمر لصناعة النفط في هيوستون الأربعاء، إن واشنطن مستمرة في خطتها حتى تصل صادرات الخام الإيراني إلى صفر. 

وأضاف أن ترامب "أوضح أننا بحاجة إلى شن حملة نمارس فيها أقصى درجات الضغط الاقتصادي، لكنه لا يريد أيضاً أن يصدم الأسواق".

وأصدرت واشنطن إعفاءات في نوفمبر/ تشرين الثاني لثماني دول خفضت مشترياتها من النفط الإيراني وسمحت لها بمواصلة شرائه دون التعرض لعقوبات. وهذه الدول هي الصين والهند، بالإضافة إلى اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا وإيطاليا واليونان.
في حين أن الإدارة الأميركية تدرس رفض طلبات التمديد التي قدمتها إيطاليا واليونان وتايوان لأسباب من بينها أنها لم تستغل الإعفاءات بالكامل حتى الآن. ولم يتضح ما إذا كانت أميركا ستتمكن من إقناع الصين والهند وتركيا بخفض الواردات، وجميع هذه الدول تعتمد إلى حد كبير على النفط الإيراني، وانتقدت العقوبات الأميركية مراراً.

(رويترز، العربي الجديد)
تعليق: