سيارة تدهس حشداً في ولاية فرجينيا.. وإعلان حالة الطوارئ

سيارة تدهس حشداً في فرجينيا الأميركية... وحاكم الولاية يعلن الطوارئ

واشنطن
أحمد الأمين
واشنطن
وكالات
12 اغسطس 2017
+ الخط -
دهست سيارة، اليوم السبت، حشداً في مدينة تشارلوتزفيل في ولاية فيرجينيا الأميركية، ما أسفر عن قتيل وجرحى، وبينما أعلن حاكم الولاية حالة الطوارئ في المدينة، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأميركيين إلى الوحدة.

وأظهر شريط فيديو بثّ على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة داكنة اللون تصدم بعنف مؤخرة سيارة أخرى، قبل أن تنطلق مجددا في اتجاه الخلف وسط المتظاهرين.

وأظهرت مشاهد أخرى جرحى ممددين أرضاً، وفق "فرانس برس".

وغرد عمدة تشارلوتزفيل، مايك سيغنر، على موقع "تويتر" قائلا: "أنا غاضب ومشمئز من حادث الدهس بالسيارة، الذي أوقع الكثير من الجرحى". وبعد نصف ساعة، كتب تغريدة ثانية قال فيها: "قلبي مفطور من الألم بسبب فقدان روح بشرية".

ولم يعلن حتى الساعة عما إذا كان الحادث متعمداً. غير أن مصادر إعلامية تحدثت عن اعتقال شخص على خلفية الحادث.



ويأتي هذا الحادث بعيد إعلان حاكم ولاية فرجينيا حالة الطوارئ في مدينة شارلوتزفيل، بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين متظاهرين من اليمين الأميركي المتطرف، احتشدوا في المدينة احتجاجاً على قرار إزالة تمثال الجنرال روبرت لي، أحد أبرز رموز كونفدرالية الجنوب الانفصالية، وبين ناشطين يساريين ومنظمات مكافحة العنصرية والدفاع عن حقوق الأقليات في الولايات المتحدة.

وجاء تدخل الشرطة وإعلان حالة الطوارئ في المدينة بعد انتقادات وجهت إلى السلطات الأمنية، التي لم تتدخل الليلة الماضية لفض تظاهرات مشاعل ليلية شهدتها المدينة، نظمها النازيون الجدد في شوارع المدينة، ما لبثت أن تحولت لاشتباكات مع طلاب في جامعة فرجينيا.



من جانبه، دعا الرئيس دونالد ترامب، في تغريدة، إلى الوحدة، مديناً أعمال العنف والكراهية، وقال إنه "لا وجود لمثل هذه الأعمال في الولايات المتحدة".

وقد حملت وسائل إعلام أميركية ترامب مسؤولية انتشار التيار اليميني المتطرف، متهمة إياه بمحاولة تعبئة هذا الجمهور، والسماح لمجموعات عنصرية متطرفة بالظهور العلني، في خطوة استباقية منه تحسباً لتطورات التحقيقات الروسية، واحتمال أن تؤدي نتائجها إلى محاكمته.

وتهدد مجموعات يمينية متطرفة ناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي بالنزول إلى الشارع والقيام بثورة في أميركا إذا حاول الكونغرس عزل الرئيس على خلفية التدخل الروسي في الانتخابات.