سورية: خمسة قتلى بريف الرقة و"داعش" يتقدم شرق حمص

09 يناير 2016
الصورة
غارات جوية أدت إلى مقتل خمسة مدنيين (Getty)
+ الخط -
قتل خمسة مدنيين، اليوم السبت، جرّاء غارات جويّة طاولت ريف محافظة الرقة شرقيّ سورية، في وقت استطاع فيه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) التقدم على حساب النظام شرقيّ حمص وسط البلاد.

وقال مصدر من حملة "الرقة تذبح بصمت" في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنّ "طائرات حربيّة لم تحدد هويتها، قصفت مزرعة الشفاكة قرب عين عيسى في ريف الرقة، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين من عائلة واحدة".

وبحسب المصدر، فإنّ "ثلاث غارات جويّة استهدفت مبنى قصر الضيافة ومحيط مبنى المحافظة في مدينة الرقة، تزامناً مع قصف مشابه طاول قرية سويدية كبيرة في ريف الطبقة الشمالي".

بدورها، أفادت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة، بأنّ "عناصر التنظيم هاجموا اليوم نقطتين عسكريتين لقوات النظام في منطقة الدوة غربيّ تدمر بريف حمص الشرقيّ، قبل أن يتمكنوا من السيطرة عليهما".

وكان عناصر تنظيم الدولة قد صدّوا أمس محاولات قوات النظام لليوم الثالث على التوالي، التقدم في منطقة السلاسل الجبلية الواقعة بين مدينة القريتين التي يسيطر عليها التنظيم بريف حمص الشرقي، وبلدتي مهين وصدد، اللتين تسيطر عليهما قوات النظام.

أمّا في ريف حلب فقد أعلنت حركة "أحرار الشام الإسلامية" عبر حساب "الجبهة الإسلامية" في تويتر، عن "إحباط محاولة تقدم ليلية للمليشيات الطائفية الموالية للنظام على جبهتي الزربة وخان طومان في ريف حلب الجنوبيّ، ومقتل وإصابة العديد منهم".

وجاء ذلك، وفق الحركة، قبيل استهداف مقاتلي المعارضة تحصينات النظام والمليشيات التي تسانده في مدينتي نبل والزهراء بالرشاشات المتوسطة وقذائف الهاون، في وقت أكّد فيه ناشطون محليون تدمير مدفع عيار 106 لقوات النظام على تلة العيس وقتل طاقمه، إثر استهدافه بصاروخ مضاد للدروع.

وكانت جبهات ريف حلب الجنوبيّ قد شهدت خلال الأيام الماضية هدوءاً نسبياً، جاء بعد نحو شهرين على اندلاع معارك عنيفة بين النظام والمعارضة اتخذت صفة الكرّ والفرّ.

وفي سياق متصل، أكدت "الفرقة الساحلية الثانية" عبر صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، سيطرتها بالاشتراك مع فصائل أخرى، على قرية ومحور دغدان في جبل التركمان شمال اللاذقية، بعد اشتباكات ومعارك عنيفة مع قوات النظام ومليشيات موالية لها".

ويأتي ذلك، بعد نحو أسبوع من استعادة فصائل تابعة للمعارضة بينها الفرقة الساحلية الأولى وكتائب أنصار الشام، أجزاء من برج القصب الاستراتيجي في جبل التركمان، والذي كانت قوات النظام قد تقدّمت إليه قبل أيام.

اقرأ أيضاً: 80 قتيلاً في مجزرتين للطيران الروسي بسورية

المساهمون