سورية: ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في مناطق "قسد"

10 اغسطس 2020
الصورة
18 إصابة جديدة بفيروس كورونا (Getty)

أعلنت "هيئة الصحة" التابعة لمليشيات "قوات سورية الديمقراطية" في شمال وشرق سورية، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 119 توزعت في العديد من المناطق.

وقالت "هيئة الصحة"، إنها اكتشفت وجود 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة "قسد"، ليرتفع عدد الإصابات الكلي إلى 119 إصابة توفيت منها خمس حالات وتعافت عشر حالات أخرى.

وذكرت الهيئة أن الإصابات الجديدة المسجلة هي "إصابتان في الحسكة، تسع إصابات في القامشلي، إصابة واحدة في الرميلان، وإصابتان في دير الزور، وثلاث في مدينة عين العرب بريف حلب، وإصابة واحدة في الرقة".

وكانت الهيئة في وقت سابق قد سجلت 101 إصابة وخمس وفيات، وخمس حالات شفاء من الفيروس في مناطق سيطرة "قسد".

وتتوزع مناطق سيطرة "قسد" على أربع محافظات هي "الرقة، الحسكة، دير الزور، حلب"، وتشرف عليها المجالس المحلية التابعة لـ"الإدارة الذاتية" التي تقودها مليشيات "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وكانت وزارة  الصحة في حكومة النظام السوري قد أعلنت أمس وفاة مصابين اثنين بفيروس كورونا وتسجيل 63 إصابة وتعافي 15 مصابا، ليرتفع عدد المصابين في مناطق النظام إلى 1188، تعافى منهم 346 وتوفي 52، فيما أعلنت شبكة الإنذار المبكر التابعة للمعارضة السورية تسجيل إصابتين جديدتين في مناطقها في شمال غرب البلاد.

وكان فريق "منسقو استجابة سورية" قد حذّر أمس في بيان له من أن المخيمات في التوقيت الحالي دخلت مرحلة الخطر بشكل كبير بعد تسجيل إصابات بفيروس كورونا، وحذّر من توسّعها بشكل كبير وعدم القدرة على السيطرة على الانتشار بسبب ضعف الإمكانيات اللازمة لمجابهة الفيروس.

وجاء ذلك بعدما تأكد وجود إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في مخيم باب السلامة شمالي حلب، حيث تعاني المخيمات من الاكتظاظ والنقص في المستلزمات اللازمة لمواجهة الفيروس.

وناشد الفريق الأمم المتحدة، العمل عبر وكالاتها والدول المانحة على تسريع الإجراءات الخاصة بمكافحة الفيروس ضمن المخيمات، من خلال توفير الإمكانات اللازمة لها لتمكينها من مواجهة فيروس كورونا الذي بدأ بالانتشار.

وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في سورية في 22 مارس/ آذار الماضي لشخص قادم من خارج البلاد، بينما تم تسجيل أول وفاة في 29 من الشهر ذاته.