زيادة التوترات في الخليج ترفع أسعار النفط

22 يوليو 2019
الصورة
استهداف الناقلات يزيد التوترات ويرفع أسعار النفط (فرانس برس)
+ الخط -
ارتفعت أسعار النفط اليوم الإثنين وسط زيادة التوترات في الشرق الأوسط عقب احتجاز الجيش الإيراني ناقلة بريطانية قبل أيام.

وبحلول الساعة 00.42 بتوقيت غرينتش، زادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 51 سنتا أو 0.8 بالمئة إلى 62.98 دولارا للبرميل بعدما لامس 63.47 دولارا في وقت سابق.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 15 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 55.78 دولارا.

وتراجع الخام الأميركي أكثر من سبعة بالمئة وانخفض برنت أكثر من ستة بالمئة الأسبوع الماضي.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد احتجز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في الخليج بعدما احتجزت قوات بريطانية ناقلة إيرانية في وقت سابق من يوليو/ تموز مما زاد التوتر في الممر الملاحي الحيوي لشحن الخام.



وتدرس بريطانيا الإجراءات التي ستتخذها في أزمة احتجاز الناقلة، ويبدو أنها لا تملك خيارات مناسبة تذكر بعدما كشف تسجيل أن الجيش الإيراني تجاهل سفينة حربية بريطانية لدى هبوطه على ظهر الناقلة قبل ثلاثة أيام.

وذكر مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنها سترأس اجتماعا للجنة الحكومية للاستجابة للطوارئ صباح اليوم لبحث الأزمة.

خفض توقعات الطلب

في السياق، خفض غولدمان ساكس توقعاته لنمو الطلب على النفط على أساس سنوي لعام 2019 مستندا إلى أنشطة اقتصادية عالمية محبطة تأثرت سلبا بصورة أكبر بطقس أقل برودة وضعف الطلب على الوقود لتوليد الكهرباء ومراجعات خفضت الطلب لمستويات تاريخية، ما يشير لنمو أضعف للطلب على النفط في 2018.

وعدل البنك أمس الأحد وفقا لـ"رويترز" توقعاته لنمو الطلب على النفط لعام 2019 إلى 1.275 مليون برميل يوميا انخفاضا من 1.45 مليون برميل يوميا في بداية العام، لكن البنك قال إن هذا المستوى ما زال أعلى من متوسط التوقعات عند نحو 1.05 مليون برميل يوميا في العام الجاري.

وقال البنك "مع ثبات جميع العوامل الأخرى، نُقدر أن تعديلا بالرفع لمتوسط التوقعات للعام الجاري فيما يخص نمو الطلب على النفط إلى مستوى تقديراتنا عند 1.275 مليون برميل يوميا، سيقود لارتفاع سعر برنت بواقع ستة دولارات للبرميل".

وتوقع البنك نمو الطلب على النفط في 2020 إلى 1.45 مليون برميل يوميا بفضل تسارع تدريجي للنمو الاقتصادي العالمي فضلا عن زيادة الطلب بسبب القواعد الجديدة لوقود السفن التي تطبقها المنظمة البحرية الدولية بداية من عام 2020.


(رويترز، العربي الجديد)