زاهد الله مشواني: باكستانيون يواجهون الحرّ بلا كهرباء أو ماء

27 مايو 2018
الصورة
الحكومة لم تتحرك (العربي الجديد)
+ الخط -
اشتد الحرّ في باكستان عموماً، وفي كراتشي تحديداً، إذ ارتفعت درجة الحرارة إلى 43 مئوية، فأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في جميع المستشفيات. لكن مع سقوط عشرات القتلى بسبب الحرّ لم تؤكد الحكومة ذلك، وزعمت أنّه ليس أكثر من ادعاء. لمعرفة المزيد تحدثت "العربي الجديد" مع الناشط زاهد الله مشواني

- ما هو واقع موجة الحرّ الحالية في باكستان، خصوصاً في كراتشي؟
هي موجة حر شديدة، فقد ارتفعت الحرارة إلى 44 درجة مئوية، فتعرقلت الحياة كلّها، وباتت الشوارع خالية من سكانها. أوصت وزارة الصحة عامة المواطنين بأخذ الحيطة والحذر وعدم الخروج من المنازل في وقت الظهيرة وفي أوقات الحرّ الشديد. لكن، كيف يمكن للمواطن الالتزام وهو مضطر إلى العمل، مهما كانت الشمس حارقة!؟

- كيف تقيّمون إجراءات الحكومة؟
أين هي الإجراءات؟! أهي فقط إعلان مركز الأرصاد الجوية عن توقع موجة من الحر وإعلان الطوارئ في المستشفيات؟ ليست هذه إجراءات، بل مسائل روتينية، فهناك مسؤولية أكبر تقع على عاتق الحكومة. السكان محرومون من أبسط حقوقهم كالمياه والكهرباء، وفي المناطق النائية يأتي الناس بالماء من أماكن بعيدة إذ لا يملكونها داخل المنازل. بالتالي، على الحكومة أن تستعد من خلال توفير المياه والكهرباء للمنازل، وتوزيع عبوات المياه في الأسواق للمواطنين لوقايتهم من الحرّ، وهو ما لم تفعله حتى الآن.




- ما رأيكم بانقطاع التيار الكهربائي، وهي معضلة أخرى مرافقة؟
طبعاً، لا حياة من دون كهرباء، ولا كهرباء في باكستان لساعات طويلة. نعم، الأمور تحسنت في المدن نوعاً ما، لكن في المناطق النائية تغيب الكهرباء ساعات طويلة. بالتالي، فإنّ أزمة الحرّ الشديدة تزداد بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وبالرغم من وعود الحكومة المتكررة بعدم انقطاعها، إلاّ أنّ الأمر خارج عن قدرتها، فالبلاد تعاني من أزمة طاقة حقيقية. وهكذا نواجه الحرّ بلا كهرباء أو ماء.