خلاف دام بين "الأحرار" و"جند الأقصى" بريف إدلب

خلاف دام بين "الأحرار" و"جند الأقصى" بريف إدلب

08 أكتوبر 2016
الصورة
يسود التوتر في ريف إدلب(Getty)
+ الخط -
يسود توتر، اليوم السبت في مدن وبلدات عدّة في ريف إدلب، شمال غرب سورية، بعد يوم من اشتباكات دموية بين فصيل "جند الاقصى"، وحركة "أحرار الشام"، أدت إلى مقتل عدد من مقاتلي الطرفين.

وذكرت مصادر محلية، أن "حركة أحرار الشام انسحبت من مدينة سرمين، التي تعد من أهم معاقل جند الأقصى في ريف إدلب بعد تحريك الأخير لسلاحه الثقيل في المدينة"، مشيرة إلى أن مقاتلي الفصيل اقتحموا منازل تتبع لمقاتلين من "أحرار الشام".

وشهدت المدينة، عصر أمس الجمعة، اشتباكات بين الفصيل والحركة، أدت إلى مقتل عنصر من "جند الاقصى"، وعضو بالمحكمة الشرعية، فضلاً عن إصابة عنصرين من "الأحرار"، وفق المصادر، التي أشارت إلى أن "جند الاقصى" مستمر في حشد قواته، تحضيراً لـ"معركة محتملة"، بعد إصدار فصائل في "الجيش السوري الحر" بيان تأييد "للأحرار" في محاولته وضع حد للفصيل في ريف إدلب الجنوبي، وريف حماة الشمالي.

وأصدر 16 فصيلاً من فصائل "الجيش السوري الحر"، بياناً، أعلنوا فيه وقوفهم إلى جانب "أحرار الشام" مبديت الاستعداد للزج بقواتتهم لتحقيق "الحسم السريع" في حال لم يوافق "جند الاقصى" على الاحتكام لهيئة شرعية.

وسيطرت حركة "أحرار الشام"، الجمعة، على العديد من مقرات فصيل "جند الاقصى" في مناطق بريف إدلب، إثر تفجر خلاف بين الطرفين على خلفية عمليات اعتقال متبادل. وقتل في الاشتباكات أكثر من عشرة من مقاتلي الحركة في قرية كفر سحنة التابعة لمدينة خان شيخون.

وذكرت مصادر، أن هناك محاولات ومساعي تبذل لطويق الخلافات بين الطرفين، وسيتم تبادل الأسرى خلال ساعات عن طريق فصيل "أبناء الشام".

إلى ذلك، استغل نظام بشار الأسد الاشتباكات، فاستعاد قرى عدّة كان قد خسرها أخيراً في ريف حماه الشمالي الشرقي.