حملة اعتقالات في الرباط بعد أحداث شغب كلاسيكو الجيش والرجاء

13 فبراير 2020
الصورة
حضور جماهيري كبير في الكلاسيكو (Getty)
+ الخط -
لم تكن نهاية مواجهة كلاسيكو الدوري المغربي المؤجلة من الجولة الـ15 التي جمعت فريقي الجيش الملكي والرجاء على ملعب الأمير عبد الله سعيدة، يوم أمس، كما كان يتمنى الجميع، إذ نتجت عنها أعمال شغب واعتقالات من الجماهير التي كانت حاضرة في المدرجات.


وأسفرت حملة الاعتقالات، وفقاً للشرطة، عن توقيف 13 شخصاً للاشتباه في تورطهم في عمليات الرشق بالحجارة، وإلحاق خسائر مادية وتخريب ممتلكات عمومية، وحيازة أسلحة بيضاء وشماريخ، والعنف في حق موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم.

وأوضح بيان لمديرية الأمن المغربي، اليوم الخميس، أن مصالح الأمن تواصل القيام بإجراءات البحث والتحري لتشخيص هويات باقي المتورطين في أعمال الشغب التي ارتكبت عند نهاية المباراة، وذلك بغرض إخضاعهم للتحقيق  التمهيدي اللازم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وبحسب البيان، فإن عمليات الرشق بالحجارة وأعمال الشغب خلفت إصابات جسدية في صفوف القوات العمومية، حيث تعرضت مجموعة من عناصر الشرطة لجروح وإصابات بدنية، من بينهم ثلاثة موظفين إصاباتهم خطيرة، فضلاً عن إصابة عنصرين للحماية المدنية و22 مشجعاً بجروح طفيفة، في حين طاولت الخسائر المادية 19 سيارة للأمن، وشاحنة تابعة للحماية المدنية وسيارة للإسعاف، علاوة على إلحاق أضرار بست سيارات تعود للجماهير.



وفي سياق متصل، علم موقع "العربي الجديد" من مصادره داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم، بأن المسؤولين في المغرب يتجهون لمنع جماهير الرجاء والوداد من الحضور إلى الرباط لمواجهة الجيش، ومنع أنصار الفريق العسكري أيضا من الانتقال إلى "كازابلانكا"، مثلما هو معمول به بين جماهير باريس سان جيرمان وأولمبيك مارسيليا في فرنسا.

المساهمون